السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:07 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
المال «عصب» المعركة الانتخابية الأميركية
اصبح المال عصب السباق الى البيت الابيض اكثر من اي وقت مضى، اذ يتوقع ان تكون الحملة الانتخابية للعام 2008 الاكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، ما دفع احد المرشحين الى الانسحاب لضيق امكاناته المادية.
وقال المرشح الديموقراطي توم فيلساك (56 عاما)، الحاكم السابق لولاية ايوا (شمال) والذي اعلن الجمعة انسحابه من الحملة، ان «المال - وكثيرا من المال - بات يسير هذه العملية اكثر فاكثر، ومن الواضح اننا لن نتمكن من جمع الاموال اللازمة». واضاف: «المال وحده هو سبب انسحابي».
وفيلساك هو المرشح الاول الذي يعلن انسحابه بعد ما كان ايضا اول من اعلن ترشيحه عن الحزب الديموقراطي في 30 نوفمبر. وكان يعتمد في حملته على فريق محلي في ايوا، الولاية الاولى التي استشارت ناخبيها في اطار الانتخابات التمهيدية.
ومذاك التاريخ، حصل فيلساك على 1.3 مليون دولار. وعلى سبيل المقارنة، فان سناتور الينوي (شمال) باراك اوباما (45 عاما) الذي بات النجم الجديد لدى المانحين الديموقراطيين، جمع هذا المبلغ في عشاء ساهر واحد مع نجوم في هوليوود.
ويعتبر اوباما اول مرشح اسود يملك حظوظا جدية في معركة انتخابية رئاسية في الولايات المتحدة، وهو بات من المرشحين الاوفر حظا في الحزب الديموقراطي الى جانب العضو في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك (شمال شرق) هيلاري كلينتون التي جمعت حتى الآن اكبر كمية من الاموال لدعم حملتها.
والاسبوع الماضي، اطلق الرئيس السابق بيل كلينتون الذي يشارك بقوة في حملة زوجته الانتخابية، دعوة الى المساهمين، متوجها بالقول الى مؤيدي زوجته «ساعدوني على جمع مليون دولار خلال اسبوع».
وتشكل قدرة المرشحين على جمع الاموال نقطة قوة كبيرة في السياسة الاميركية، حتى بات السباق وراء الاصوات سباقا وراء الدولارات بالنسبة للمرشحين.
وقد حطمت الحملة الرئاسية الاخيرة عام 2004 ارقاما قياسية، انما يتوقع ان تكون حملة 2008 اكثر كلفة وقد تتخطى مبلغ مليار دولار.
وقال مايكل تون، الرئيس السابق للجنة الفيديرالية الانتخابية، وهي وكالة مستقلة مكلفة تطبيق شروط تمويل الحملات الانتخابية والاشراف عليها، «ستكون حملة 2008 الاطول والاكثر كلفة في تاريخ الانتخابات الاميركية».
وبهدف تمويل الحملات الانتخابية التي تشمل الرحلات والاعلانات في الشارع وعلى شاشات التلفزيون ورواتب الناشطين في الفريق الانتخابي، يحق للمرشحين الحصول على اموال عامة محددة بسقف معين. لذلك، فان بعض المرشحين مثل هيلاري، اختاروا الاستغناء عنها حتى يتمكنوا من الانفاق قدر ما شاؤوا.
وبدأ كل من هيلاري واوباما والمرشح السابق لمنصب نائب الرئيس والسناتور السابق جون ادواردز، بتسريع حملات جمع الاموال في مختلف انحاء البلاد.
ويقول بعض الخبراء ان على المرشحين، اكانوا جمهوريين او ديموقراطيين، ان يجمعوا 100 مليون دولار على الاقل للتمكن من منافسة خصومهم السياسيين.
وقرر الديموقراطيون الاستعانة ببعض الشخصيات البارزة في حزبهم للمشاركة في سهرات ومآدب عشاء لجمع اموال للحملة، رغبة منهم في تعزيز غالبيتهم في الكونغرس بحلول 2008.
وحسب ما اوردت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، فان رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوزي والعديد من رؤساء اللجان البرلمانية سيشاركون في عشاء ينظمه مانحون الشهر المقبل في منزل احد الاثرياء العاملين في القطاع العقاري. وسيبلغ ثمن البطاقة لشخصين 28500 دولار.
لكن هذه الحملة المكلفة التي بدأت باكرا نوعا ما، لا تثير اهتمام الاميركيين بتاتا. فبحسب استطلاع لمركز «بيو» للابحاث نشر الجمعة، 31 في المئة فقط من انصار الديموقراطيين و20 في المئة من الجمهوريين يتابعون تطورات هذه المعركة.
من ناحية ثانية، انتقد إدواردز أداء منافسيه الرئيسيين، مشيراً إلى كل من هيلاري واوباما.
ونقلت مجلة «هيل» الأسبوعية، الجمعة، عن إدواردز إن من المبكر جداً أن يبدأ منافسيه الرئيسيين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، التصويب على بعضهما. وأشار إلى الشجار بين معسكري كلينتون وأوباما، قائلاً إن على المرشحين التركيز على القضايا المهمة.
وكان إدواردز، انتقد في شكل مبطن عدم استعداد كلينتون للاعتذار عن تصويتها سابقاً لمصلحة منح تفويض لحرب العراق عام 2002، قائلاً إن الناخبين سئموا من السياسيين الذين لا يقرون بأخطائهم.
يشار إلى أن إدواردز كان اعتذر عن تصويته عام 2002 لمصلحة منح تفويض للرئيس جورج بوش لاجتياح العراق. وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025