السبت, 17-يناير-2026 الساعة: 06:35 ص - آخر تحديث: 01:58 ص (58: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
عربي ودولي
المؤتمرنت - أ.ف.ب -
بشارة: سئمت لعبة إثبات براءتي للمجرم
صرح رئيس التجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة أمس انه لا يعتزم الانسحاب من الحياة السياسية بالرغم من استقالته ومنفاه الطوعي. وقال بشارة في بيان وزعه حزبه “ليست هنالك حاجة لأن أذكركم ان الاستقالة من البرلمان ليست تقاعدا من السياسة، فالنيابة بالنسبة لحزب مناضل هي شكل من أشكال العمل السياسي، ولم يقتصر عملي ونضالي على هذا الشكل في يوم من الأيام”.

وقال بشارة ردا على اتهامات “إسرائيلية” له “غني عن القول إنها تهم باطلة وملفقة لا أساس لها من الصحة، أنكرناها جميعا في التحقيقات التي جرت حتى الآن”. وقال “ننكر كافة التهم جملة وتفصيلا، ولكننا لا نقبل قواعد اللعبة التي أعدت لإدانتنا، من الاستدعاء والمثول والاتهام والدفاع عن النفس وحتى تبرير المواقف أمام المؤسسة الصهيونية وصناعة الرأي العام”.

وأضاف بشارة “لا أخفيكم أنني سئمت هذه اللعبة، لعبة اثبات (براءتي) للمجرم، لعبة الدفاع عن العلاقة مع شعبي أمام المستوطنين في وطني، سئمت محاولة جرنا لإثبات الولاء ل “إسرائيل”، وتعرفون أني رفضت هذه المحاولات طيلة السنوات السابقة. ليس ممكنا أن نلعب مثل هذه اللعبة، ولا نريد أن نلعبها. ولم أعد أفهم ما يعنيه أن أثبت للمجرمين الذين دمروا بلدا كاملا في حرب تموز/يوليو وقبله بلدا آخر إبان الانتفاضة الثانية أني بريء”.

وفي حديث مع إذاعة الشمس في الداخل، قال بشارة إن من يتهمه ب “تهم خطيرة”، وهي خطيرة بنظرهم فقط، هم المتهمون بتهم خطيرة فهم من قتل الأطفال في لبنان، وهم من قصف وهم من قتل وهم من تجب محاكمتهم.. بدلاً من محاكمة أصحاب الكلمة








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026