الجمعة, 19-أغسطس-2022 الساعة: 01:47 م - آخر تحديث: 03:33 ص (33: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
أبو راس عمق الولاء والانتماء للوطن والمؤتمر .. وعنوان للقيادة والمسئولية
راسل‮ ‬القرشي
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانةً عظمى لشهداء الأمة كلها
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
4 عقود على رياح أغسطس وقيم الحوار المسئول
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لماذا الشيخ/ (صادق امين ابوراس)؟!
محمد اللوزي
قناة "اللاهوية"
د. عبدالخالق هادي طواف
لن ننجر الى مستنقع التفاهة
عبدالملك الفهيدي
هل تماهي قناة (الهوية) مع العدوان في الإساءة للمؤتمر وقياداته صدفة أم إتفاق ؟
حسين علي الخلقي
(الهوية) تقزم تضحيات الشهداء من اجل الزنم والانصار عليهم الاجابة على الاسئلة
علي البعداني
المؤتمر‮.. ‬الشجرة‮ ‬الوارفة
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي‮*
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
أخبار
المؤتمر نت - تحولت العاصمة صنعاء -كما جرت العادة -إلى مدينة مهجورة نسبياً بعد أن هجرها أكثر من نصف سكانها غير المقيمين إلى قراهم لمشاركة أهاليهم الفرحة بحلول أيام عيد الفطر المبارك، ما أضحى مظهراً عيدياً مألوفاً تتجلى معه الكثير من الصور والمشاهد التي تتدعو للتأمل.
(كم هي مخيفة صنعاء في أيام العيد تجدها خالية تماماً، إلاّ من الأشباح وسكانها الأصليين...)،لا يكتفي عبد الرحيم (من تعز )بهذا الوصف لمدينة صنعاء في ليالي العيد حيث يردف قائلاً:( أقيم في صنعاء منذ 25 عاماً، ومع حلول كل عيد أجد أنه من الضروري العودة إلى مديني تعز، لزيارة الأهل والأصدقاء ومشاركتهم فرحتهم).
وفي المرة التي قرر فيها عبدالرحيم مشاركة صنعاء عيدها، يقول:( شعرت بالغربة التي لم أشعر بها يوماً أبداً، لهذا تجدني أفكر في وسيلة تخلصني من هذا الشعور).
ويقاسم عبدالرحيم الشعور بالغربة، صالح عبدالله (25 عاما) من صنعاء ويقول:(
المؤتمر نت/ محمد السياغي -
بحلول عيد الفطر المبارك ..صنعاء مدينة مهجورة
تحولت العاصمة صنعاء -كما جرت العادة -إلى مدينة مهجورة نسبياً بعد أن هجرها أكثر من نصف سكانها غير المقيمين إلى قراهم لمشاركة أهاليهم الفرحة بحلول أيام عيد الفطر المبارك، ما أضحى مظهراً عيدياً مألوفاً تتجلى معه الكثير من الصور والمشاهد التي تتدعو للتأمل.
(كم هي مخيفة صنعاء في أيام العيد تجدها خالية تماماً، إلاّ من الأشباح وسكانها الأصليين...)،لا يكتفي عبد الرحيم (من تعز )بهذا الوصف لمدينة صنعاء في ليالي العيد حيث يردف قائلاً:( أقيم في صنعاء منذ 25 عاماً، ومع حلول كل عيد أجد أنه من الضروري العودة إلى مديني تعز، لزيارة الأهل والأصدقاء ومشاركتهم فرحتهم).
وفي المرة التي قرر فيها عبدالرحيم مشاركة صنعاء عيدها، يقول:( شعرت بالغربة التي لم أشعر بها يوماً أبداً، لهذا تجدني أفكر في وسيلة تخلصني من هذا الشعور).
ويقاسم عبدالرحيم الشعور بالغربة، صالح عبدالله (25 عاما) من صنعاء ويقول:( بحلول أيام العيد تفتقد صنعاء لأبسط الخدمات الأساسية المطلوبة.. وتُغلق المحلات،والمطاعم، و معارض الملابس، و مراكز الاتصالات، و تقل وسائل المواصلات، وغيرها ، وتظل المدينة شبه خالية.. لهذا دائماً ما يفكر سكان صنعاء الرئيسين في اقتناء المستلزمات الغذائية الضرورية قبل حلول العيد تداركاً لهذه المسألة).
ويضيف صالح :( لكن في تصوري المواصلات والاتصالات والمطاعم حاجيات ضرورية تستوجب من المعنيين إعادة النظر حتى لا تكون المسألة مؤرقة).
وفيما يري البعض أن هذه المسألة مؤرقة إلى حد ما تستدعي إعادة النظر فيها.. ينظر البعض الآخر من المهتمين بهجرة الكثير من صنعاء خلال أيام العيد مظهراً مألوفاً يرتبط بفترة زمنية محددة، ويعود بالدرجة الأولى لعشوائية التوزيع السكاني وتزايد النزوح السكاني من القرى إلى المدن الرئيسية.
وليست تلك المظاهر المترتبة وحدها فقط ما تدعو للتأمل، فعلى الرغم من التوجهات الجادة نحو إيجاد المتنزهات والحدائق والملاهي داخل المدينة لمحاولة كسرحدة الشعور بالملل.. إلاّ أنها تظل متواضعة جداً.
يقول عبد الباري مهندس:( لابد من إيجاد المزيد من الملاهي والحدائق العامة التي تبث الفرحة في قلوب الأطفال بحيث لا تكون مقلقة مادياً بالنسبة لمن يعولونهم كما هو حاصل..)
ويلمح إلى غياب دور الجهات الرقابية على أسعار السلع متسائلاً:( لماذا لا تنشط في العيد للحد من احتكار البعض وجشعهم ممن يستغلون حالة الفراغ الموجودة في سوق المنافسة؟).
ومن أبرز المظاهر العيدية المثيرة للإزعاج، كما يرى عبدالباري محمد موظف، هي انتشار الالعاب النارية بين الأطفال وإغراق الأسواق بها، فإن أكثرها مدعاة للفت الانتباه بالنسبة "لمنير 45 عاماً) الوحشة التي تخيم على المدينة وشوارعها بمجرد حلول ساعات المساء.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022