الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 12:29 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
أخبار

قتْل صديقه سبباً في اتخاذ القرار

المؤتمر نت-الضالع- صالح علي المسيكي -
صدام حسين يسلم نفسه ذاتياً إلى الشرطة في الضالع

كانت سلطات الأمن في مديرية الضالع قد تلقت معلومات بوجوده في مكان ما، هناك مع زمرة من رفاقه، وقبل أن تجرد الشرطة حملة لاعتقاله كان صدام حسين قد اتخذ القرار الصعب بتسليم بنفسه ذاتياً.
في التحقيقات التي فتحتها معه شرطة الضالع يؤكد صدام حسين البالغ( 20 )عاماً من أبناء الضالع عدم نيته في قتل صديقه حسين موسى (17 عاماً)، ولكن في لحظة مزاح ظهرهذا اليوم فتح صدام سلاحه على خاصرة الضحية، في حين كان يعتقد أن كافة الأعيرة قد نفذت في رحلة (النصع)، غير أن عياراً واحداً غادراَ لم يكن قد نفذ من تلك البندقية ليخترق أحشاء حسين موسى طائحاً بكليتيه مرة واحدة فارق بعدها الحياة على مقربة من المستشفى الذي أسعف إليه في مديرية رداع.
هذه المأساة ستحل ودياً خارج أروقة القضاء، فقد تلقت أسرة القتيل (10) بنادق كتحكيم تم على إثرها دفن القتيل.
وكما كان حمل السلاح سبباً في زهق الروح فإنه أيضاً طريقاً للحل!.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025