الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 07:05 م - آخر تحديث: 07:01 م (01: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمرنت - CNN -
زلزال يضرب إندونيسيا ينذر بتسونامي
أطلقت السلطات الإندونيسية الخميس، تحذيراً من حدوث أمواج مد عاتية "تسونامي"، بعد زالزال قوي بلغت شدته 6.7 درجة، وقع تحت سطح البحر شرقي إندونيسيا.

وحسبما أكدت مصادر حكومية إندونيسية وشهود عيان، فقد أجبر الزلزال، الذي ضرب شمال جزر "الملوك" شرقي البلاد، والتحذير الناجم عنه من حدوث موجات تسونامي، عدة آلاف من سكان المنطقة على مغادرة منازلهم.

وقال مركز الرصد الجيولوجي الأمريكي إن مركز الزلزال وقع على عمق نحو 45 كيلومتراً (28 ميلاً) تحت سطح البحر، على مسافة 210 كيلومترات (130 ميلاً) شمال جزيرة "ترنات" الإندونيسية.

وقد أطلقت السلطات الإندونيسية على الفور، تحذيراً لسكان المناطق الساحلية القريبة من موقع الزلزال، من احتمال حدوث موجات تسونامي، وثم بث هذا التحذير عبر شبكات التلفزيون الرسمية.

وتشهد إندونيسيا العديد من الأنشطة الزلزالية المماثلة، كان آخرها زلزال بلغت قوته 6.6 درجة، والذي وقع على بعد نحو 160 كيلومتراً (100 ميلاً) جنوب شرق جزيرة "سومباوا"، شرقي البلاد، في 24 مايو/ أيار الماضي

كما ضرب زلزلال آخر بقوة 6.1 درجة، عدة مناطق واسعة بشمال شرق إندونيسيا، منتصف مارس/ آذار الماضي، على بعد نحو 80 ميلاً ( 129 كيلومتراً) من شمال غرب جزيرة "ترنات"، الواقعة على 1440 ميلاً ( 2317 كيلومتراً) شمال شرق العاصمة جاكرتا.

وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، ضرب زلزال بقوة 7.2 درجة، جزيرة "سولاويزي" المعروفة بنشاطها البركاني الكبير، مما أدى إلى مقتل وإصابة وفقدان المئات، فضلاً عن تشريد عدة آلاف.

وتعتبر أمواج المد العاتية "تسونامي" أسوأ كارثة طبيعية تهدد العديد من المدن الساحلية الآسيوية المطلة على المحيطين الهندي والهادي، إلا أن فريق علمي نجح مؤخراً في تطوير شبكة من أجهزة الكشف والاستقبال المتحركة والثابتة في عمق المحيط، والتي ستسهم في الكشف عن "تسونامي" قبل حدوثها
وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام 2004، قضى 230 ألف شخص نحبهم من 11 دولة، كان معظمهم في إندونيسيا، عندما دمرت أمواج تسونامي قرى بأكملها على شواطئ المحيط الهندي.

ونجمت تلك الأمواج العاتية عن زلزال قوي وقع تحت سطح البحر، قرب جزيرة "سومطرة"، مما أدى إلى مصرع أكثر من 160 ألف شخص في إقليم "أتشيه" بغرب إندونيسيا.

وفي العام الماضي 2006، تسبب زلزال آخر، ضرب جزية "جاوا"، في حدوث أمواج تسونامي، مما خلف ما يزيد على خمسة آلاف قتيل.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026