الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:04 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمرنت -
الجزيرة تلجأ للانترنت للوصول للامريكيين
أورد موقع الـ «بي بي سي» الالكتروني نقلاً عن صحيفة «فايننشال تايمز» اللندنية، تحليلاً إخبارياً يتحدث عن «حصار» تفرضه شركات كابلات تزويد الخدمة التلفزيونية في الولايات المتحدة على قناة الجزيرة الفضائية الجديدة الناطقة باللغة الإنكليزية، بغية منعها، أو الحد من وصول تغطيتها إلى المشاهدين الأميركيين.

ورسم إدوارد ليوس صاحب المقال صورة للتحديات التي تواجهها القناة في مسعاها لتقديم «تنوّع» في تغطيتها الإخبارية الموجهة الى أميركا، حيث تواجه «أجواء مشحونة بالشكوك والريبة والعداء».

ويقول الكاتب إن القناة القطرية «أُرغمت على اللجوء إلى الانترنت في مسعى للوصول إلى المشاهدين الأميركيين نتيجة تجاهل أو إحجام الشركات الأميركية التي تقدم خدمة البث التلفزيوني من طريق الكابلات، عن التعامل مع المحطة.

ويشير الى أن «الجزيرة»، على رغم المعوقات، «حققت نجاحاً ملحوظاً في استراتيجيتها الجديدة، فقد بلغ عدد زوار موقعها على الانترنت مليوني شخص منذ أن وقَّعت في نيسان (أبريل) الماضي اتفاق شراكة للتوزيع مع موقع «يو تيوب» المختص بتحميل تسجيلات الفيديو، والمملوك من شركة غوغل.

ويضيف ليوس: «لقد استُقبلت القنـاة، التي وصفـها وزيـر الدفــاع الأميــركي السابـق دونالد رامسفـيـلد بأنـها اللسان الناطق باسم تنظيم «القاعدة»، بعداء واضح في الولايات المتحدة عندما بدأت البث في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي».

ويلفت إلى أن شركتي كابلات فقط، هما «باكي كيبل سيستمز» و «فيرمونت»، وافقتا على تقديم خدمة بث قناة «الجزيرة» الإنكليزية إلى المشتركين في أميركا.
وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025