الصين ضحية القرصنة الإلكترونية قال باحث عسكري صيني أمس إن الصين تتعرض لزيادة كبيرة في هجمات القرصنة الالكترونية في الأعوام الأخيرة وانها تواجه تهديدا من القراصنة أكثر من أي دولة غربية. ونفت بكين بشدة تقارير حديثة تناقلها الاعلام الغربي تفيد بأن قراصنة من الصين اخترقوا أنظمة وزارة الدفاع الامريكية “البنتاجون” والحكومة الألمانية وأنظمة وزارات ألمانية مهمة. كما ذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية أن أجهزة الكمبيوتر في وزارة الخارجية البريطانية تعرضت للهجوم. وقال وانج شينجيون الباحث في أكاديمية جيش التحرير الشعبي للعلوم العسكرية لوكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” إن الدول التي تتعرض لهجوم من قراصنة الكمبيوتر يجب أن تتعاون معا بدلا من توجيه اللوم للصين. وأضاف “في الواقع إن هجمات قراصنة الكمبيوتر على الأنظمة الالكترونية الصينية ارتفع في الأعوام الأخيرة وتواجه الصين موقفا خطيرا بشأن أمن المعلومات من أي دولة غربية”، وتابع “لكن الحكومة الصينية لم توجه اللوم لاي دولة وتصر على الدعوة للتعاون الدولي لتضييق الخناق على جرائم الانترنت”. وقال انه من الغريب ان يتم توجيه اللوم للصين وحدها بينما واحد أو اثنان من آلاف الهجمات تأتي من الصين. وأوضح انه يتعين على الحكومات أن تنحي جانبا تحاملها على الصين وتتخلى عن “عقلية الحرب الباردة” من دون تحديد دول بعينها. |