الإثنين, 07-سبتمبر-2026 الساعة: 01:41 م - آخر تحديث: 02:40 ص (40: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
اقتصاد
المؤتمر نت - تمتاز محافظة لحج عن غيرها من محافظات اليمن بتفردها في امتلاك كثير من الخصوصيات، وشهرتها الواسعة حتى في صناعة الحلوى اللحجية الأصيلة، واذا جئت بعشرات بل بالمئات من أنواع الحلويات ستبقى حلوى لحج في المقدمة، ولا يمكن للزائر أو المار عبرها أن يمر دون توقف ليأخذ هديته من حلويات لحج المتنوعة ذات المذاق الخاص،

المؤتمرنت - لحج - وحيد الشاطري -
الحلويات اللحجية: صناعة متفردة ومذاق خاص

تمتاز محافظة لحج عن غيرها من محافظات اليمن بتفردها في امتلاك كثير من الخصوصيات، وشهرتها الواسعة حتى في صناعة الحلوى اللحجية الأصيلة، واذا جئت بعشرات بل بالمئات من أنواع الحلويات ستبقى حلوى لحج في المقدمة، ولا يمكن للزائر أو المار عبرها أن يمر دون توقف ليأخذ هديته من حلويات لحج المتنوعة ذات المذاق الخاص، بل أن الكثير من سكان لحج وقراها، وخاصة الذين يمضغون القات لا يمكنهم طعم مذاق القات قبل أن يتناولا ما طاب لهم من ذاق الحلوى اللحجية،وحسب اشادة اصحاب الخبرة في صناعة الحلوى  فإن حلوى (الصابون الأبيض) هي أشهر الأنواع في لحج.


وتتكون طبختها ثلاث علب ماء حليب فارغة، وفراسلتان من كمية السكر، وخمسة كيلو جرامات نشأ، وملعقتين ليمون، وثلاثة كيلو من زيت الطبخ، وهذه المكونات وتنتج ما يقارب (ستة صحون) حلوى.



كما أن صناعة الحلوى تتطلب توفير المعدات المطلوبة الضرورية التي من أهمها حلة نحاسية، وهناك نوعان منها: الأول تعرف (أبو خيط)، وهي لنصف طبخة، والثاني تعرف (أبو ثلاثة خيط) وهي لطبقة كاملة؛ إضافة إلى عود خشبي لتحريك الحلوى، إلى جانب مجارد نحاسية أو حديدية، وهي لقشط الحلوى داخل الحلة أثناء عملية الطبخ، ولا بد من وجود شخصين أثناء العملية، الأول يسمى (وسطي) والثاني (رداد)؛ حيث تستغرق الطبخة ساعة ونصف، حسب قوة النار.


الحلويات اللحجية أدخلت أنواع جديدة من الحلويات تحت مسميات (الشبح، والنارجيل، واللبن، والهريس، والخلطة، والديش) وغيرها.. ولهذه الصناعة روادها، فحسب بائعي الحلوى المشهوري أمثال (أحمد سعيد لصور وأولاده، والخديوي، والفقيد أحمد المداوي) ويعتبر الفقيد (علي محمد الجبلي) من أشهرهم، وأحد المؤسسين لهذه الصناعة.


وحسب رأي بائعي الحلوى والزبائن هناك فرق بين صناعة الحلوى في السابق وصناعتها الحالية، ففي السابق توقد الحلويات بالحطب، ويضاف إليها (السمن البلدي)، وتحفظ في الداخل، أو المتنك، وتغلق (بأوراق البيذان) لكي تبقى لذيذة وطازجة، ومحتفظة بنكهتها الأصيلة، أما اليوم فهي تحفظ بـ(أكياس النايلون)، الأمر الذي يفقدها نكهتها ومذاقها، مع ذلك تظل الحلوى اللحجية الأصيلة هي الأفضل والألذ في أسواق لحج الخضراء.


 









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026