الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 05:32 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت - تمتاز محافظة لحج عن غيرها من محافظات اليمن بتفردها في امتلاك كثير من الخصوصيات، وشهرتها الواسعة حتى في صناعة الحلوى اللحجية الأصيلة، واذا جئت بعشرات بل بالمئات من أنواع الحلويات ستبقى حلوى لحج في المقدمة، ولا يمكن للزائر أو المار عبرها أن يمر دون توقف ليأخذ هديته من حلويات لحج المتنوعة ذات المذاق الخاص،

المؤتمرنت - لحج - وحيد الشاطري -
الحلويات اللحجية: صناعة متفردة ومذاق خاص

تمتاز محافظة لحج عن غيرها من محافظات اليمن بتفردها في امتلاك كثير من الخصوصيات، وشهرتها الواسعة حتى في صناعة الحلوى اللحجية الأصيلة، واذا جئت بعشرات بل بالمئات من أنواع الحلويات ستبقى حلوى لحج في المقدمة، ولا يمكن للزائر أو المار عبرها أن يمر دون توقف ليأخذ هديته من حلويات لحج المتنوعة ذات المذاق الخاص، بل أن الكثير من سكان لحج وقراها، وخاصة الذين يمضغون القات لا يمكنهم طعم مذاق القات قبل أن يتناولا ما طاب لهم من ذاق الحلوى اللحجية،وحسب اشادة اصحاب الخبرة في صناعة الحلوى  فإن حلوى (الصابون الأبيض) هي أشهر الأنواع في لحج.


وتتكون طبختها ثلاث علب ماء حليب فارغة، وفراسلتان من كمية السكر، وخمسة كيلو جرامات نشأ، وملعقتين ليمون، وثلاثة كيلو من زيت الطبخ، وهذه المكونات وتنتج ما يقارب (ستة صحون) حلوى.



كما أن صناعة الحلوى تتطلب توفير المعدات المطلوبة الضرورية التي من أهمها حلة نحاسية، وهناك نوعان منها: الأول تعرف (أبو خيط)، وهي لنصف طبخة، والثاني تعرف (أبو ثلاثة خيط) وهي لطبقة كاملة؛ إضافة إلى عود خشبي لتحريك الحلوى، إلى جانب مجارد نحاسية أو حديدية، وهي لقشط الحلوى داخل الحلة أثناء عملية الطبخ، ولا بد من وجود شخصين أثناء العملية، الأول يسمى (وسطي) والثاني (رداد)؛ حيث تستغرق الطبخة ساعة ونصف، حسب قوة النار.


الحلويات اللحجية أدخلت أنواع جديدة من الحلويات تحت مسميات (الشبح، والنارجيل، واللبن، والهريس، والخلطة، والديش) وغيرها.. ولهذه الصناعة روادها، فحسب بائعي الحلوى المشهوري أمثال (أحمد سعيد لصور وأولاده، والخديوي، والفقيد أحمد المداوي) ويعتبر الفقيد (علي محمد الجبلي) من أشهرهم، وأحد المؤسسين لهذه الصناعة.


وحسب رأي بائعي الحلوى والزبائن هناك فرق بين صناعة الحلوى في السابق وصناعتها الحالية، ففي السابق توقد الحلويات بالحطب، ويضاف إليها (السمن البلدي)، وتحفظ في الداخل، أو المتنك، وتغلق (بأوراق البيذان) لكي تبقى لذيذة وطازجة، ومحتفظة بنكهتها الأصيلة، أما اليوم فهي تحفظ بـ(أكياس النايلون)، الأمر الذي يفقدها نكهتها ومذاقها، مع ذلك تظل الحلوى اللحجية الأصيلة هي الأفضل والألذ في أسواق لحج الخضراء.


 









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025