الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:08 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
تقرير: كارثة بيئية بانتظار الخليج
رسم مسؤولون وخبراء خليجيون ودوليون صورة قاتمة للوضع البيئي بمنطقة غرب آسيا، والخليج على وجه الخصوص، معتبرين أن المنطقة متجهة نحو كارثة بيئية في حال لم تتضافر الجهود لإيقاف استنزاف الموارد الطبيعية. وبلغ التحذير حد القول ان ما يواجه المنطقة «ربما يكون أعظم خطرا من الحروب التي مرت عليها في العقود الثلاثة الأخيرة».
وتزامن هذا التحذير القوي، مع إطلاق التقرير الرابع لتوقعات البيئة العالمية GEO4 تحت شعار «التغيرات المناخية أخطر التحديات البيئية التى يواجهها العالم اليوم"، والذي استضافته العاصمة الاماراتية أبو ظبي.

وأشار التقرير، الذي يصدر كل خمس سنوات، الى أن التغيرات المناخية وما نتج منها من كوارث عالمية ملموسة يشكل ابرز التحديات البيئية التى يواجهها العالم فى هذه الفترة.

وتناول التغيرات البيئية التى حدثت فى افريقيا واسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبى وأميركا الشمالية وغرب اسيا وصولا الى المناطق القطبية.

وفي القسم الخاص بغرب اسيا يشير التقرير الى أن النزاعات والحروب تركت اثارا واضحة على البيئة في المنطقة.

وشارك في إطلاق التقرير كل من الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة الاماراتي، ومحمد احمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي لأبوظبي، وحبيب التون مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة وماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في ابو ظبي والدكتور وليد زباريه نائب عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي. تجدر الاشارة الى أن برنامج الامم المتحدة للبيئة وتقرير توقعات البيئة العالمية اختار مدينة أبو ظبي لإطلاق هذا التقرير من بين 27 مدينة من مختلف أنحاء العالم والمدينة الاولى في المنطقة العربية تليها بيروت فى السادس والعشرين ودمشق في الثامن والعشرين.

وينشر تقرير تقييم البيئة من أجل التنمية (التوقعات البيئية العالمية في 2007،) بعد عقدين من نشر اللجنة العالمية المعنية بالبيئة والتنمية تقريرها، الذي وضع التنمية المستدامة على جدول أعمال الحكومات وأصحاب المصلحة. والتوقعات البيئية هو أشمل تقرير للأمم المتحدة معني بالبيئة أعده نحو 390 خبيرا، وراجعه أكثر من 1000 خبير آخر على مستوى العالم.

وبحسب التقرير فإن منطقة الخليج تعد من أكبر المناطق في العالم استهلاكا للمياه، بالرغم من أن المنطقة الخليجية تعد أكثر المناطق شحا بالمياه، ويقول التقرير إن الخليجي يستهلك في اليوم 750 لترا من المياه، مقابل 360 ليترا يوميا للفرد الأميركي، وهو ما يسجل استهلاك الفرد الخليجي كأعلى استهلاك للماء حول العالم. وفي منطقة الخليج، يتجاوز استخدام البشر للمياه للمتوسط السنوي للاستعاضة الطبيعية للمياه وموارد المياه العذبة والتنمية المستدامة يعتمدان على بعضهما البعض بصورة قوية، ويمكن للتغيرات في الغلاف المائي أن تعرقل الحصول على مياه نظيفة.

ويعتبر تقرير توقعات البيئة العالمية GEO التقرير الرئيسي حول وضع البيئة العالمية واتجاهاتها. وتضم تقاريرGEO عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة بالإضافة إلى تحليل للتحديات البيئية المستقبلية.

وأطلق التقرير بالتعاون بين وزارة البيئة والمياه الاماراتية وهيئة البيئة بأبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز الأمم المتحدة للإعلام ببلدان الخليج تحت شعار «التغيرات المناخية أخطر التحديات البيئية التي يواجهها العالم اليوم».

ويعتبر تقرير توقعات البيئة العالمية التقرير الرئيسي حول وضع البيئة العالمية واتجاهاتها، ويضم عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة إضافة إلى تحليل للتحديات البيئية المستقبلية، فيما يوفر معلومات مفيدة لصانعي القرار ويرفع الوعي حول القضايا البيئية في المنطقة وفي الوقت نفسه توفير خيارات للعمل.

*الشرق الاوسط








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025