السبت, 24-أكتوبر-2026 الساعة: 06:25 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - اثنين من

المؤتمرنت -
عاهرات بومباي يدخرن "القرش الأبيض" في مصرف خاص
أطلقت جمعية تعاونية نسائية في مدينة بومباي الهندية برنامجاً جديداً، يسمح للعاهرات بفتح حسابات مصرفية تتيح لهن جمع الأموال اللازمة لضمان مستقبلهن، بعيداً عن أحضان أقدم مهنة في التاريخ، وللتخلص من دوامة الفقر التي قادتهن إلى هذا المصير.

وقال القيّمون على البرنامج المصرفي، الذي بدأ برأسمال 40 ألف دولار قدمته جمعية خيرية أمريكية، إنهم كانوا يتوقعون جمع ثمانية مشتركات شهرياً، غير أنهم فوجئوا، بطلبات لأكثر من 100 عاهرة في اليوم الأول من العمل.

ويهدف المصرف الجديد الذي يحمل اسم "مصرف نساء سانجيني التعاوني" إلى خلق فرصة ادخار أمام العاهرات لمساعدتهن على جمع مبالغ كافية تسمح لهن بكسر حلقة الفقر.

وتكمن أهميته بالنسبة لفتيات الليل في بومباي في أن سائر المصارف تمنعهن من فتح الحسابات لعدم حيازتهن أوراقاً رسمية، إلى جانب المعاملة الدونية التي ستصادفهن، وفقاً لأسوشيتد برس.

وتعود أصول معظم العاهرات في بومباي إلى الأرياف المجاورة، حيث يتم إيهامهن بوجود فرص عمل في المدينة ليتم سوقهن بعد ذلك إلى بيوت الدعارة، التي يحرص قوادوها على سلبهن كل أموالهن فيها مما يدخلهن في دوامة من الفقر والديون.

وتتراوح المبالغ التي تودعها كل عاهرة ما بين 10 و20 روبية (25 إلى 50 سنتاً) في اليوم، وقد وصفت إحداهن، وتدعى إندرا جاي، 40 عاماً، ما تقوم به بالقول "ربما هذه (المبالغ) ليست كافية لشراء منزل.. لكن نحن أيضاً لدينا أحلام."

وتهدف جاي من خلال مدخراتها إلى شراء منزل صغير وفتح محل خياطة لدفع تكاليف التعليم الجامعي لأبنها الذي يبلغ من العمر 19 عاماً.

أما غولبغا شيخ، 35 عاماً، فاعتبرت أن مجرد دخول المصرف يمنح "زبوناته" من العاهرات طيف حلم يمكن التعلق به قائلة: "أحياناً، كنت أصاب باليأس، لكن الآن لدي منزلي وأنا أعمل من أجله."

ويتألف المصرف من ثلاث غرف، تجري فيها نشاطات تعاونية أخرى، تشمل الحياكة وبيع الأطعمة والصابون، وقد تم افتتاحه بدعم من جمعية PSI الأمريكية ذات المنفعة العامة التي قدمت المبالغ المطلوبة.

وبإرشاد من PSI يقوم المصرف بإيداع 25 ألف روبية (625) دولاراً في مصارف تجارية محلية حيث يحظى بفوائد جيدة تبلغ 9.5 في المائة سنوياً.
سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026