الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 12:57 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمرنت - متابعات -
أطباء: السمنة "بريئة" من أمراض القلب
شكك أطباء في جدية التحذيرات التي تطلقها جمعيات وأوساط طبية حول العالم إزاء مخاطر السمنة الزائدة وارتفاع الوزن، مشيرين إلى أن الكثير منها "مضخم" وخاصة لجهة مدى انتشار المشكلة وتحولها إلى "ظاهرة" في المجتمعات المتطورة.

وزعم أولئك الأطباء أن المعلومات المسجلة حول السمنة والأمراض المتعلقة بها، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والشرايين والسرطان، قد تعرضت لفهم مغلوط نتيجة المزج بين البيانات الطبية، مشيرين إلى أن الروابط بين السمنة وتلك الأمراض "غير مؤكدة."

وفي هذا الإطار، يقول الدكتور فنسنت مارك، أستاذ علوم الأحياء في جامعة "سوري" إن مشكلة السمنة وما يتعلق بها "تعرضت للتضخيم" خلال الفترة الماضية.

أما الدكتور اريك أوليفر، مؤلف كتاب "السياسة السمينة" فيرى أن البيانات التي تربط السمنة بالعديد من الأمراض تقوم على أسس واهية ومغلوطة.

ويوضح أوليفر رأيه بالقول: "الأمر يشبه تجميل سرطان الرئة مسؤولية رائحة النفس الكريهة الناتجة أصلاً عن التدخين.. هناك عوامل عديدة تؤثر على الأمراض المرتبطة بالسمنة ويجب أخذها بعين الاعتبار، مثل قلة الرياضة أو وجود اختلال جيني أو غذائي."

وتبدو أراء مارك متناقضة تماماً مع ما يقوله معظم الأطباء والخبراء حول العالم، إذ يتم النظر إلى السمنة على أنها المسبب الرئيسي لأمراض القلب والشرايين والكلى والأعصاب، إلى جانب إمكانية تسببها ببعض أنواع السرطان.

ويؤكد الدكتور جيمس هيل، مدير مركز التغذية البشرية في جامعة كولورادو، رفضه لما ذهب إليه مارك، ويؤكد أن الأدلة التي تربط بين السمنة وتلك الأمراض "ثابتة وواضحة للغاية،" مضيفاً أن حالات الإصابة بالسكري من الفئة الثانية لدى أصحاب الأوزان المعتدلة "نادرة جداً."

غير أن وجهة النظر الداعية إلى تغيير النظرة نحو السمنة تقوم بدورها على بعض المعطيات المرتكزة على أرقام مؤكدة، فوفقا لإحصائيات نشرها مكتب الإحصاء الصحي فإن نسبة السمنة لم تزداد بين سكان الولايات المتحدة مثلاً خلال الفترة ما بين 1993 و 2006.

ويضاف إلى ذلك أن العديد من الخبراء يمزجون بين الوزن الزائد والسمنة مما يعرقل التمييز بينهما على مستوى الدراسات العلمية، وفقاً لأسوشيتد برس.

وبانتظار حسم هذه القضية علمياً فإن الأمر سيبقى مصدر قلق للكثير من الأشخاص، فقبل أسابيع قليلة، قال باحث علمي إن السمنة في طريقها لتجاوز التدخين كأكبر مسبب للسرطان.

وأوضح د. والتر ويليت، من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للعلوم المتقدمة، أن معدلات وفيات البدناء بسبب السرطان تصل إلى 14 في المائة، بين الرجال، و20 في المائة بين النساء، مقارنة بقرابة 30 في المائة جراء التدخين.

وأستطرد ويليت قائلاً خلال جلسة تناولت سُبل الوقاية من السرطان: "فيما يتراجع التدخين وترتفع ظاهرة البدانة.. لن يستغرق الأمر قبل أن تصبح السمنة السبب الأول في الوفاة الإصابة بالسرطان."

وأردف العالم أن الأبحاث تطرح المزيد من الأدلة التي تربط بين السمنة والإصابة بأنواع عدة من أمراض السرطان منها: "الثدي، والكبد، والبنكرياس، والأمعاء.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025