الخميس, 11-أغسطس-2022 الساعة: 05:30 م - آخر تحديث: 05:18 م (18: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانةً عظمى لشهداء الأمة كلها
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر‮.. ‬مبادئ‮ ‬وقيم‮ ‬لا‮ ‬مهادنة‮ ‬فيها‮ ‬ولا‮ ‬تراجع‮ ‬عنها‮ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
راسل‮ ‬القرشي
4 عقود على رياح أغسطس وقيم الحوار المسئول
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لماذا الشيخ/ (صادق امين ابوراس)؟!
محمد اللوزي
قناة "اللاهوية"
د. عبدالخالق هادي طواف
لن ننجر الى مستنقع التفاهة
عبدالملك الفهيدي
هل تماهي قناة (الهوية) مع العدوان في الإساءة للمؤتمر وقياداته صدفة أم إتفاق ؟
حسين علي الخلقي
(الهوية) تقزم تضحيات الشهداء من اجل الزنم والانصار عليهم الاجابة على الاسئلة
علي البعداني
المؤتمر‮.. ‬الشجرة‮ ‬الوارفة
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي‮*
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
رياضة
بقلم- محمد ناصر القيداني -
اتحاد المفارقات العجيبة

أستطيع أن أقول عزيزي القارئ بأن الجميع يجزم -كبيراً كان أو صغيراً رجلاً كان أو امرأةً على امتداد مساحة اليمن السعيد بل وبشهادة كل من تابع منتخب الناشئين "المنتخب الصغير" في شتى أنحاء العالم حضوراً عبر المدرجات أو عبر الفضائيات -بأنهم قد قدموا "سمفونية" رائعةً بكل المقاييس تعدت في حدودها سطور ألف ليلة وليلة وأمتدت روائعم على بساط الجدارة والتنافس الشريف ليخلدوا تحفاً فاقت في جمالها خيال "شكسبير" أو قصص نجيب محفوظ".
لعل أبناء الأمين – رفاق الأدريسي- وهم يسطرون بأقدامهم موهبة اللاعب اليمني، وحماسته وتفانيه من أجل بلده جعلني أقف مندهشاً من نتائج ما يسمى بالأخضر الكبير!!
فالواقع بين "الصغير والكبير" أي المنتخب الوطني للناشئين – الشباب حالياً- ويلقب بالأخضر الصغير- وخير ألقابه ما أطلقه الزعيم الراعي للإبداع فخامة القائد علي عبدالله صالح. حيث أسماهم بمنتخب الأمل، أما الكبير فأعني به عزيزي القارئ هو المنتخب الوطني الأول.
فالفارق واضح ، والانصاف ليس في مقارنة بين الاثنين. ولكن دعونا نسرد ما قدمه الأول وسجله التاريخ الرياضي لهم بأحرف من نور. فالبداية كانت من صنعاء ليتأهلوا إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين بالإمارات فكان ذلك إنجازاً في حد ذاته لأنه أول منتخب يمني يتأهل للنهائيات – وابتدأ المشوار- لأن الطريق هنا قد بدأت، ليشاهد الجميع أو إحدى روائع الإبهار اليماني وعلى ملاعب الإمارات الخضراء ليصلوا إلى نهاية المطاف حاملين بطاقة التأهل لكأس العالم للناشئين ومركز الوصيف أسود- هل نقول هنا انتهت الحكاية؟ بل انتهى فصل من فصولها الرائعة يليه فصل ففصل- ليستمر الإبداع وعن جدارة في ربوع فلندا الخضراء خاطفي الأضواء في منديال الناشئين – فلندا 2003م، لينتقلوا إلى مرحلة الشباب. ومن جديد يحطمون كل لغات الاستحالة أو الانهزامية، وأيضاً من ماليزيا 2004م، دون تعادل أو خسارة بل فوزان بطعم السكر.
أما الأخضر الكبير فبعد أن توقعنا الخير من ركابهم بعد تمهيديات كأس العالم السعودية وهزائمها ليستمر الحال عليه في خليجي "16" في دولة الكويت الشقيقة. المستوى والنتيجة كلاهما باردان ومعدل برودتهما أشد انخفاضاً من برد "سيبريا" لقد أثبتت التجربتان بأن الرعاية والاهتمام واختيار عناصر أي منتخب يمثل بلادنا دون تدخل من (سين) أو (صاد) وإقامة المعسكرات الداخلية والخارجية ولمدة كافية من الزمن يتخللها عدد لا بأس به من المباريات التجريبية والتي تأخذ طابع الارتفاع في المستوى هو الأسلوب الأنجح للاعب الكرة في بلادنا.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "رياضة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022