السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 10:09 م - آخر تحديث: 09:27 م (27: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
جلد المتخلفين عن حضور جلسات المحاكمة دون عذر في السعودية
يجري في السعودية الاستعداد لسن حزمة من التعديلات لإجبار المتخاصمين على حضور الجلسات دون تأخير، وذلك بإعطاء القضاة الحق في الحكم على المتخلفين "تعزيريا" بالسجن والجلد في حال كان تخلفهم دون أعذار مقبولة.

وقالت مصادر قضائية، فضلت عدم الإشارة إلى اسمها، إن هذه الإضافة ستحد من التخلف عن جلسات المحاكمة، في الوقت الذي تحدثت فيه أرقام العام الماضي عن أن ثلث القضايا المعطلة في المحاكم السعودية تعود لتخلف الخصوم عن حضور الجلسات، فيما يستحوذ جهل أصحاب القضايا بالأنظمة المعمول بها في المحاكم على 65 في المائة من نسبة القضايا المعطلة، وفقا لدراسة حديثة، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الاثنين 26-5-2008.


وأكدت المصادر القضائية أن هيئة الخبراء التابعة لمجلس الوزراء السعودي، تدرس حزمة من التعديلات والإضافات التي أدخلت على مجموعة الأنظمة المتأثرة بنظامي القضاء وديوان المظالم الجديدين.

وأفادت المصادر أن أبرز ما تم خلال مراجعة وزارة العدل لنظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية، كان إضافة مواد تنظم أحكام وإجراءات المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف. وتم تعديل نظام المرافعات الشرعية، وهو واحد ضمن مجموعة الأنظمة العدلية الثلاثة، على نحو تم فيه بيان كيفية الترافع أمام المحاكم التجارية، ومحاكم الأحوال الشخصية والمحاكم العمالية.

وتأتي تلك التحركات باتجاه مراجعة الأنظمة تمهيدا لبدء العمل في التنظيم القضائي الجديد الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، الذي يوازي في أهميته النظام الأساسي للحكم ونظام الشورى ونظام المناطق التي صدرت في عام 1992.

استمرت السعودية بالعمل في النظام القضائي السابق، منذ 22 يوليو/تموز 1975، أي أنه مر على تطبيق ذلك النظام ما يزيد عن الـ37 عاما، فيما عملت وفقا لنظام ديوان المظالم منذ 10 مايو/أيار 1982.
*العربية نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025