الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 08:00 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمرنت - الخليج -
لهيب "قنبلة ماكليلان" يربك بوش ويلفح ماكين
سيطرت صدمة كتاب سكوت ماكليلان، أخلص رجال الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل أن يقذف في وجه عهده "قنبلة نارية" بدأ لهيبها يصيب حملة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين. حجم الصدمة أربك المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو التي حاولت استباق السيل المتوقع من الصحافيين، بالقول إن بوش لن يعلّق على الأمر، لكنها وجدت نفسها مضطرة للكشف أن ربكة الرئيس الأمريكي بلغت درجة بات معها غير قادر على التأكد من أن هذا (ماكليلان) هو الشخص نفسه الذي وثق به وعينه وعمل معه كل تلك السنوات. لكنها مع ذلك اختزلت شعور الرئيس ب "خيبة الأمل" بالتوازي مع شعورها بخيبة أمل مماثلة حيث إن ماكليلان هو من رشحها للعمل في المكتب الصحافي لبوش.

حملة الرد من جانب رجال بوش، وبخاصة أولئك الذين غادروا البيت الأبيض مؤخراً، وعلى رأسهم كارل روف مستشار الرئيس للشؤون السياسية، ودان باترليت المستشار الإعلامي المتقاعد، وغيرهما، اضطرت ماكليلان للإسراع بالظهور، أمس، في برنامج "اليوم" على شبكة "ان بي سي" ليؤكد أنه كان يعمل مع بوش في تكساس ثم في واشنطن التي وصلها مع حلم راوده بتغيير أساليب العمل في العاصمة بعد أن أقسم الرئيس أن يغير ثقافة العاصمة وأساليب العمل السياسي فيها، قبل أن يكتشف ماكليلان أن أيا من ذلك لم يتحقق، مشيراً إلى أن ما جرى كان، على العكس، استمراراً للعبة القديمة وطريقة "الحملة الانتخابية الدائمة". ودلل على ذلك أن بوش سمح لموظفيه باستخدام معلومات "غير مكتملة" وخادعة من أجل بأن يبيع حرب العراق للشعب الأمريكي، وفيما تم الترويج لحيازة العراق أسلحة دمار شامل كان الهدف إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وقال ماكليلان إنه استغرق عامين كاملين لكي يصل إلى قراره بأن يتحدث بصراحة في ظل أجواء الانتخابات. ويبدو أن مضمون الكتاب الذي سيصدر رسميا الاثنين المقبل، سيكون محوراً أساسياً على الساحة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة. وقبل أن يباع الكتاب اعتباراً من الأحد، أصبح على لائحة أكثر الكتب مبيعاً على موقع أمازون الالكتروني، منذ أمس.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026