السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:12 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
زواج الأقارب.. أطفال أكثر وجينات أفضل
هذا ما خرج به عدد من الباحثين الأستراليين والأيسلنديين، لكن هؤلاء وأولئك يحذرون في الوقت نفسه من أضرار ومخاطر زواج أقارب الدرجة الأولي، أي أبناء العم والعمة أو الخال والخالة. المقصود بالأقارب هنا أقارب الدرجة الثالثة أو الرابعة وما بعدهما، أي الأقارب الذين يلتقون مع الجد الثالث أو الجد الرابع وهكذا.

وكان الباحثون الأستراليون والأيسلنديون قد أجروا دراسات وأبحاثاً مطولة علي آلاف العائلات في أيسلندا لمعرفة العوامل التي تؤثر في حجم العائلة، فخرجوا في الفترة الأخيرة بنتيجة مفادها أن زواج أبناء وبنات العمومة الأباعد أفضل من الناحية البيولوجية لأنه يمازج ما بين أفضل ما في هذين العالمين المختلفين، في حين أن زواج أبناء وبنات العم أو الخال يمكن أن ينقل للأطفال الناتجين عن هذا الزواج العديد من المشكلات الصحية التي سترافقهم طوال حياتهم.

ففي الحالة الأخيرة، إذا كان أحد الأبوين، الأب أو الأم لا فرق، يحمل صفة متنحية لمرض أو حالة صحية غير مرغوبة، فإن احتمالات انتقال هذا المرض أو الحالة غير المرغوبة إلي الأطفال الناجمين عن هذا الزواج تبلغ 5 و20 في المائة، مما يضع الأطفال في مرحلة الخطر والمعاناة.

البروفيسور كاري ستيفانسون من جامعة أيسلندا يؤكد أن البشر لا بد أن يكونوا علي قرابة ما في ما بينهم حتي يتزاوجوا ويتكاثروا، حتي ولو كانت هذه القرابة تجمعهم في الجد العاشر أو المائة أو المليون، ألسنا كلنا أبناء آدم وحواء، إذاً فأبناء البشرية كلهم أقارب .

ملاحظة أخري أوردها الباحثون في دراستهم وهي أن زواج أبناء العم والعمة أو الخال والخالة غالباً ما يتم في سن مبكرة قياساً لغيره من الزيجات، كما ينجم عنه أن تحمل الزوجة بطفلها الأول عقب الزواج مباشرة.. ويستمر الزوجان بعد ذلك في الإنجاب لفترة أطول من بقية الأزواج.

وتجدر الإشارة إلي أن العديد من الثقافات والشعوب تُحَرّم دينياً زواج أقارب الدرجة الأولي، كما أن الأبحاث الطبية التي تحدثت منذ مطلع القرن العشرين عن أضرار ومخاطر مثل هذا الزواج ساعدت كثيراً في خفض أعداد مؤيديه لدي شعوب وثقافات أخري
*المصدر الراية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025