الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:09 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
دراسة تحذر من زحف الشيخوخة إلى الأرياف العربية
قالت دراسة تناولت الأوضاع الديموغرافية للدول العربية إن الأرياف بدأت تعاني من ظاهرة الشيخوخة بمعدلات خطيرة، وذلك بسبب هجرة الشبان منها إلى المدن بحثاً عن فرصة عمل وانتقال كبار السن بالمقابل إليها لقضاء أيام تقاعدهم فيها، بعد تجاوزهم 65 عاماً من العمر.

وجاء في تقرير أعدته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا تحت عنوان "الملامح الديموغرافية للبلدان العربية: شيخوخة المجتمعات الريفية" أن ظاهرة الشيخوخة جديدة نسبياً في المجتمعات العربية إلا أن شيخوخة المجتمع الريفي بدأت في وقت أبكر، مقارنة ببلدان نامية أخرى.

وإلى جانب هجرة الشبان من الريف وهجرة كبار السن المعاكسة إليه، لفت التقرير إلى دور التحوّل الديموغرافي الذي شهدته مجتمعات البلدان النامية بشكل خاص في النصف الثاني من القرن العشرين، بسبب الانخفاض الحاد في نسبة الوفيات والخصوبة على حدٍّ سواء في تشكّل الظاهرة.

وحذّر التقرير من تأثير الشيخوخة على التنظيم الاجتماعي والمؤسسات الاجتماعية المعنية به، ومنها العائلة، ويظهر التأثير جلياً بصورة أوضح في القرى التي قالت اللجنة إنها تحولت إلى "مناطق مخصصة لكبار السن" وتوقعت أن يكون لذلك "تأثير مأساوي على الأمد البعيد، ليس فقط على صعيد القرية، بل المدينة أيضاً."

ولفتت "الإسكوا" إلى أن نزوح الشباب المتواصل إلى المدينة "يشكّل عبئاً ثقيلاً على البنية التحتية، إذ يزيد الطلب على المساكن والنقل، ممّا يؤثّر سلبياً على البيئة،" إلى جانب التأثير على دور القرى في دعم المدن وتزويدها بالمواد الغذائية والزراعية.

واستعرضت المنظمة، التي يشمل نطاق عملها الأردن والإمارات والبحرين وسوريا والعراق وقطر والأراضي الفلسطينية وسلطنة عُمان والكويت ومصر والسعودية واليمن ولبنان، وتتخذ من بيروت مقراً لها، عملها في مواجهة هذا الواقع وقالت إنّ كافة البلدان قد طبّقت نشاطات لرفع مستوى الوعي لدى الرأي العام بهذه القضية.
*سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025