الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 05:46 م - آخر تحديث: 04:56 م (56: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
رفيق البعداني -
سفيه استثنائي
يقول العرب .. إن أي لباس يرتديه الإنسان مهما كان متسخاً أو وسخاً يمكن أن ينظف بعكس إذا كان الإنسان يحمل لساناً وسخاً أو سفيهاً فمن الصعب ان يتنظف.. إلا بالقطع‘ والقطع- معروف- أنواع.. فهناك قطع بطريقة البتر، وقطع بطريقة الثمن المعلوم، وهناك قطع آخر يمكن أن يكون اقرب إلى الواقع.. ويتمثل في إخضاع صاحب اللسان السفيه لما يشبه غسل الدماغ.. وتهذيب نفسه التي لاشك أن لسانه لا ينطق إلا بما تمليه عليه تلك النفس. والسفاهات أنواع اقلها أن يكون صاحب اللسان السفيه قليل أدب‘ وقليل الأدب في المفهوم الشعبي.. أو اللهجة الدارجة يعني (سرسري) والسرسري معناه الشخص الذي لا يحترم نفسه .. ولا يحترم الآخرين ..فتراه يتعامل مع كل شيء بسفاهة ووقاحة ..

وترى الناس ينظرون إليه بنظره ازدراء واستهزاء .. ونقص، لأن (السرسري) لم يتلق تربية حسنه من قبل أهله فينبرى له من يؤدبه مرة ومرة ولكن دون جدوى. ويبدو أن مثل هؤلاء السراسرة بحاجة إلى ورشة عمل من نوع آخر والقاعدة الثانية هي أن من يسفه الناس فهو السفيه، ومن يتهم الآخرين بالفساد والعمالة هو الفاسد والعميل والمرتزق، لان مثل هؤلاء لا يستطيعون أن يتحكموا في ألفاظهم وما تنطق به ألسنتهم الوسخة ناهيكم عن من يمارس التسفيه بتبجح وعنترة وغرور، فهو في قمة السفاهة وهيهات هيهات أن يصلحوا مهما عُمل معهم لكونهم لا يدركون أنهم مكشوفون وملطخة أيديهم بالمال الحرام المدنس ولا يستطيعوا أن يقلعوا عن تلك الممارسات أو التخلص من العمالات مهما حاولوا تغطيتها بسبل شتى‘،وربما إنهم تناسوا القول المعروف " إذا غضب الله على الذرة اريشت".

غير أن لكل قاعدة استثناء، ولقاعدة عدم الرد على السفيه استثناءات منها، أن يكون الكلام صادراً عن سفيه استثنائي، إستعصى على النظافة بكل ما تعنيه هذه الكلمة.. كما هو حال سفيه ينطق بفم أو سخ من الإناء النجس ولا مبالغة في ذلك..

نعم لا مبالغة في ذلك، ألا ينُظف الإناء النجس- وان ولغ فيه كلب- إذا ما غسل بالماء سبع مرات إحداهن بالتراب؟.الإجابة معروفة، والتعجب قائم من فم لم ولن ينظف رغم غسله بالماء بمعدل ثمان مرات في اليوم الواحد- حسب زعمه بالتمضمض مع كل وضوء وبعد كل وجبه رئيسية – ورغم دلكه بأعواد الأراك وفرشات ومساحيق النظافة المختلفة‘ ومع ذلك نقول لا عجب ما دام ذلك الفم يحوى لساناً لسفيه استثنائي..

ذات يوم، كانوا يتحدثون عن ذلك السفيه واتساخ فمه، فقال احدهم: هناك طبيب ا سنان قريب من سكنه، فما المانع من أن يستعين بخبرته!. رد عليه آخر بقوله يستطيع طبيب الأسنان أن ينظف أسنانه التي أكل السوس نصفها.. أما لسانه فيبدو أنها بحاجة إلى أخر الدواء فان لم ينفع الكي فليس سوى البتر..

قال ثالثهم مثل ذلك اللسان لا تطهره النار، وقد يلوث أدوات البتر.. المشكلة في قلبه الزائغ.. لقد زاغ قلبه عن الدين، فلعنته الملائكة‘ وإن تظاهر وظهر بمسبحة (قيطون).. وزاغ عن الوطنية ‘حتى غرق في مستنقع العمالة، وزاغ عن المبادئ حتى صارت الخيانة نسيجاً في روحه..

انه سفيه استثنائي، تعجز جميع ورش صب القوالب أن تتوصل إلى قالب يُعَدِل اعوجاجه وانحرافه الدائم في اتجاه المال المدنس ...فهل فكروا يوما في ورشة عمل بورديات أربع كل أربع وعشرين ساعة‘ لحجب فيروسات روحه واتساخ لسانه عن الآخرين؟!. تساؤل نضعه أمام القريبين منه كونهم بذلك القرب قد اكتسبوا مناعة تحصنهم من شروره.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026