الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 12:14 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
داعية سعودي شهير: جمهور الدراما التركية يفتقد (رومانسية) الرسول
اعتبر داعية سعودي شهير أن الحضور الجماهيري الذي حققه مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع" التركيين يعود في جانب منه إلى افتقاد الأسر إلى "المودة والرحمة"، داعيا إلى الاقتداء بحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) لزوجته عائشة واصفا علاقتهما بـ"الرومانسية".

وابتدأ د. عادل بن أحمد باناعمة خطبته الجمعة الماضية ببيتي شعر للصحابي عمرو بن معدي يكرب:
"وبدت لميس كأنّها بدر السماء إذا تبدّى
وبدت محاسنها التي تخفى وكان الأمر جدّا"،
وقال "ليست تلك لميس يحيى التي تظنون"، مطالبا المصلين أن لا يصدموا بحديثه عن تلك المسلسلات التي شغلت الناس، موضحا "سأتكلم فيما أحسبه صوابا فعسى ألا يغضب علي أحد فإنما هو اجتهاد".


وتحول بطلا مسلسل "نور" و"سنوات" الضياع التركيين المدبلجين إلى العربية، نور ومهند ولميس ويحيى، إلى حديث الناس في العالم العربي، الذين يحرصون على متابعة حلقات المسلسلين بشغف، فمن بيروت إلى الجزائر، مرورا برام الله وجدة، يحرص الملايين على عدم تفويت حلقة واحدة من هذين المسلسلين الطويلين لدرجة أن أحداثهما أصبحت محور أحاديث الشارع العربي.

وبرر باناعمة الحضور الجماهيري بعدة أسباب مشيرا إلى تعلق الناس بالصور والتضخيم في معايير الجمال ، وقال "هناك علل في واقعنا الاجتماعي لا مبررات لهذا التعلق غير المعقول حتى صار الزوج لا يلتفت لمقدار جمال زوجته متناسيا تضحيتها وعفتها ومن هنا ندرك حكمة الإسلام في غض البصر".

وقال د.باناعمة أن من بين تلك الأسباب أيضا افتقاد كثير من الأسر لما ينبغي أن يكون عليه سكن الزوجية من مودة ورحمة ، وأوضح "ماذا ننتظر من زوجة لا ترى من زوجها سوى الشتم واللعن وهي ترى زوجا يهيم في حب زوجته لحد التضحية بروحه من أجلها ويكيل لها بلا حساب حبا واحتراما وتقديرا (في إشارة إلى مسلسل "نور")، ماذا ننتظر من الرجل الذي يرى من زوجته جفاء المشاعر وثياب المطبخ وقائمة الطلبات وفواتير الاحتياجات، ماذا ننتظر منه وهو يرى الزوجة التي تتدلل لزوجها وتذيبه بعبارات الحب وتتحفه بهداياها المادية والمعنوية في كل حين".

ودعى د. باناعمة للاقتداء بحب الرسول محمد (ص) لزوجته عائشة، واصفا علاقتهما بـ"الرومانسية"، مضيف "كيف كان يقبل مابين عينيها وكيف كان ينام على فخذيها، بيوت كثيرة فقدت هذه الأمور وعاشت القحط العاطفي وتمنت أن تعيش كمهند ونور".

واستعرض د.باناعمة بعضا من القصص المنشورة في الصحف عن أبطال مسلسل "نور" منتقدا الدعوات التي تلقوها من بعض الدول الخليجية والعربية والاستقبال الحاشد من قبل الفتيات والشباب لهم، وقال "شكا كاتب في الانترنت أن أمه العجوز لم تعد تصبر عن مشاهدة سنوات الضياع،وحدثني أخ حبيب أن حارس عمارتهم المسن الباكستاني قال له بلغته الركيكة: شغل mbc ".

وعبر د.باناعمة في خطبته عن ألمه من انشغال الناس في العراق وفلسطين بأبطال المسلسلين: "تفاصيل المسلسل باتت الشغل الشاغل للناس فهم لا ينفكون يتحدثون عن عناد لميس وتضحيات يحي وخسة تيم ولؤم عمر وتقلبات مهند ونور"، مضيفا "ومن أكثر ما آلمني انشغال الناس في العراق وفلسطين بهم فيتوقع الإنسان أن ينشغلوا بالمعاناة اليومية عن التعلق بترهات كهذه".

واستعرض د.باناعمة بعض ما يكتب في الانترنت من قبل المعجبين ذاكرا أن إحدى الفتيات كتبت "أنا احسد نور على التمثيل مع مهند ومستعدة لدفع نصف عمري لأقضي ليلة معك يا أبو عيون جريئة".

ودعا د. باناعمة في خطبته إلى الكف عن اللوم والتفكير في الأسباب التي أدت إلى تحقيق المسلسلين لذلك الحضور الطاغي، مبينا أن المسلسلين ليسا بـ"أفسد ما عرض من ناحية العري"، مضيفا "ولا اعتقد أن أحدا يختلف معي في هذه".

*العربية نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025