الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 02:35 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
كي مون يطالب بـ"قيادة عالمية"لمواجهة الأزمات
الأزمة المالية العالمية، الى جانب قضايا أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا والسودان وتزايد التوترات وانفجار العديد من بؤر الصراع في العالم، كانت نجوم افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس في نيويورك. وقد دعا الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون الى تشكيل “قيادة عالمية لمواجهة الأزمات”، محذراً من نقص القيادة العالمية في وقت الأزمة. واقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انشاء فضاء مشترك بين أوروبا وروسيا، كما دعا الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا الى إعادة بناء المؤسسات المالية الدولية، فيما وجد الرئيس الأمريكي جورج بوش الفرصة سانحة لإلقاء خطاب وداعي ضمنه نصائح واتهامات لمعارضي سياساته وتلخيصاً لإنجازات إدارته منذ بدء عهده.



وجاءت كلمة بوش الأخيرة أمام الجمعية العامة لتكرس ما يمكن تسميته المعتقدات الدينية والايديولوجية، إذ ركز على ما يسميه “محاربة الإرهاب”، ودعا المجتمع الدولي الى “التعاون في محاربته، محاولاً إعطاء مسحة إنسانية لحديثه عندما تطرق الى مبادئ وميثاق حقوق الإنسان وما أنزل في الكتب السماوية.



ولخصت كلمته أمام رؤساء العالم سياسات حقبته الرئاسية منذ البداية مروراً بغزو أفغانستان والعراق وحتى التصعيد الأخير مع روسيا. ولم يتردد في مهاجمة موسكو واتهامها بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة في جورجيا. كما لم يتردد في توجيه الاتهامات لسوريا وإيران “برعاية الإرهاب” والمطالبة بفرض عقوبات جديدة على إيران وكوريا الشمالية.



ولوحظ اهتمام بوش بدعوة دول العالم لاحتواء الأزمة المالية العالمية، حيث أكد مجدداً التزام إدارته بفتح الاقتصاد الأمريكي، وطمأن الجميع الى قيام إدارته باتخاذ خطوات من شأنها دعم الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي، احتواء الأزمة المالية التي قد تلقي بتداعياتها على الاقتصاد العالمي.



وفيما كان بوش يدعو المجتمع الدولي الى التعاون في مكافحة الإرهاب والطغيان وتعزيز الديمقراطية، كان يوزع الثناء على دول أخرى مثل السعودية وباكستان، التي كان قد التقى رئيسها الجديد آصف علي زرداري، مثنياً على الجهود الباكستانية في مكافحة الإرهاب، كما أثنى على ليبيا التي تخلت عن أسلحة الدمار الشامل طواعية.



وكما عكس خطاب بوش كل سياسات حقبته، جاء جدول أعماله ولقاءاته الموازية صدى لها، حيث لم يتردد في إقامة حفل استقبال مشترك مع الرئيس العراقي جلال الطالباني، تعبيراً عن امتنان واشنطن وبغداد، وشكرهما للدول التي ساندت ودعمت غزو العراق، كما حرص على استقبال سياسيين معارضين من عدة دول، على هامش الجمعية العامة، الأمر الذي لم يلق ارتياحاً لدى عدد من زعماء الدول.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026