الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 12:05 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
المعاكسات اليومية ظاهرة طبيعية في المجتمع المصري
بينما تستعد مي زايد للعودة إلى منزلها بعد يوم طويل من العمل في وسط القاهرة، تحاول أن تتسلح بالقوة لكي ترد عنها المعاكسات في الشارع.

ومي كما وصفتها صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" في العشرين من عمرها علمتها الحياة كيف ترد هذه المعاكسات وتسكتها.

ونقلت الصحيفة عن مي أن المعاكسات اليومية أضحت ظاهرة طبيعية في المجتمع. ونقلت الصحيفة عن دراسة صادرة عن المركز المصري لحقوق المرأة أن 62 بالمئة من الرجال المصريين يقرون بأنهم يسعون إلى التحرش جنسيا بالمرأة وأن 83 بالمئة من النساء اشتكين من تعرضهن لمعاكسات جنسية، ونصفهن يؤكد حصول ذلك يوميا.

وقالت ريبكا تشاو منسقة العلاقات الدولية في المركز إن المعاكسة والتحرش مشكلة حقيقية في المجتمع المصري.

فهل تصبح المعاكسة جريمة في نظر القانون المصري؟

فقد كشفت الصحيفة أنه من المتوقع أن ينظر البرلمان المصري قريبا في تدبير قانون يجعل من التحرش جريمة يحاسب عليها القانون.

يشار إلى أن الدراسة ألقت لوم تزايد هذه الظاهرة على تردي الوضع الاقتصادي وتصاعد التيارات الدينية المحافظة التي تروج إلى منع المرأة من دورها الاجتماعي.

وقالت الصحيفة إن المجتمع المصري يرفض مبدأ ممارسة الجنس قبل الزواج ويدينه، مشيرة إلى أن الشبان المصريين يتأرجحون بين ميولهم الغرائزية وبين رؤيتهم المحافظة للمرأة.

وشددت الدراسة على أن هذا الأمر يؤدي إلى انفصام في المجتمع كون هؤلاء الشبان معرضين إلى عوامل عدة خارجة عن إرادتهم مثل الانترنت والتلفزيون.

ونقلت الصحيفة عن إحدى السيدات قولها إن الوضع في سبعينيات القرن الماضي كان أفضل للمرأة من ناحية الحقوق وحرية التنقل واحتضان المجتمع لها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025