السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 03:14 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمر نت - الصورة عن وكالة الانباء السعودية

المؤتمرنت -
ضيوف الرحمن ينهون مناسك فريضة الحج في أجواء هدوء وسلام
أنهى أكثر من مليوني حاج مناسكَ فريضة الحج وبدؤوا يغادرون الأراضي المقدسة بعد أحدِ أهدأِ المواسم منذ سنوات، وذلك وفقا لما ذكرت عدة تقارير إخبارية الخميس 11-12-2008.

وتوجه الحجاج المتعجلون يوم أمس إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، في حين سيمكث الحجاج الراغبون في التأخر إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة في مشعر منى ويرمون في ذلك اليوم الجمرات الثلاث كما رموها في يومي الحادي عشر والثاني عشر مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى وبعد ذلك يتوجهون إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.


وكان لجسر الجمرات الجديد الذي تم الانتهاء في هذا العام من مرحلته الثالثة والتي تستوعب 300 الف رام في الساعة الدور الكبير في استيعاب حشود هائلة من حجاج بيت الله الحرام الذين توافدوا تباعا لرمي الجمرات في راحة وطمأنينة بعد نجاح خطة تفويج الحجاج عند جسر الجمرات حيث قامت قوات الأمن بتحديد طرقات للذاهبين لا تتعارض مع العائدين من الجسر عبر مسارات متعددة لا يكون هناك تداخل بينهم يشرف عليها رجال الأمن بالتنسيق مع مؤسسات الطوافة للتأكد من الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتحرك جموع الحجيج.

وكان لكثافة رجال الأمن وغيرهم من الجهات المعنية بخدمة الحجيج ايضا دور كبير في تنظيم حركة التفويج على الجسر لمنع الاختناقات والتدافع واستشعارا للشرف العظيم الذي يضطلعون به لخدمة اخوان لهم جاؤوا طلبا لمرضاة ربهم ولأداء ركن من أركان الدين الاسلامي الحنيف.

وكان وزير الصحة السعودي حمد المانع أعلن سلامة حج هذا العام، وخلوه من الأمراض الوبائية أوالمحجرية وأن جميع الحجاج يتمتعون بصحة وعافية.

واشار في مؤتمر صحفي إلى أن وزارة الصحة هيأت خلال موسم الحج (24) مستشفى تضم (3939) سريراً قابلة للزيادة إلى (751) سريراً إضافة إلى (138) مركزاً صحياً موزعة على العاصمة المقدسة والمشاعر تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية ودعمها بالكفاءات المؤهلة تأهيلاً عالياً حيث تم تكليف أكثر من (10.000) موظف وموظفة للمشاركة في أعمال الحج في المشاعر المقدسة.

كما قامت الوزارة، وفقا لتصريحات الوزير، بتوفير (165) سيارة إسعاف عالية التجهيز وتجهيز (16)مركزاً للطوارئ على جسرالجمرات و(8) مراكزصحية في المنطقة المركزية حول الحرم المكي الشريف إضافة إلى الفرق الطبية الراجلة حول وداخل الحرم المكي الشريف والبالغ عددها (24) طاقماً طبياً.
*وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025