الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 06:53 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمر نت -
المؤتمرنت –تعز-أحمد النويهي -
تعز.. ندوة عن الإسلام وأزمات الغرب
أجمع المشاركون في ندوة (إسلامنا.. وأزمات الغرب) التي أقيمت في تعز أمس الخميس ضمن فعاليات المهرجان العيدي الثالث عشر لجمعية الحكمة إن إتباع أساليب الغرب ستنقل أزماتهم إلى الشرق.

وقال الدكتور وجدي غنيم –أحد المشاركين – إن الكلام عن الشريعة يعني التحدث بأن الخالق هو الله وحده، ولذلك فشريعته تناسب خلقه أي بمعنى أن الشريعة الإسلامية دين رباني، وكذلك الشمولية فشرع الله يشمل الحياة كلها وليس جانباً منها، وهو ليس محصوراً بأمة أو بلد، فالرسول بُعث للناس كافة؛ إضافة إلى الواقعية في التشريع الإسلامي فهو واقعي في جميع تصرفات الحياة، ولا يتكلم عن أشياء خيالية.
واختتم غُنيم حديثه بالتأكيد على مثالية الدين الإسلامي فهو دين مثالي وواقعي، وليس خيالي، مستدلاً بالعديد من الآيات القرآنية.

من جهته أشار الدكتور على مقبول الأهدل في محور الأزمات الغربية إلى العديد من المشاكل التي يعاني منها الغرب ومنها: انخفاض معدلات المواليد وتزايد الهجرة وعائد ذلك إلى رؤية الغرب بإن الزواج للذة والعائلة لا داعي لها .

وأشار الأهدل إلى أن الجريمة إحدى أهم الأزمات في الغرب وهي مقننة من الناحية الدستورية لديهم، ولكنها مدمرة اجتماعياً، وكذلك الانحلال الأخلاقي؛ فالمرأة تستطيع فنياً أن تستغني عن الحياة الجنسية و53% يمكن أن يخونوا أزواجهم، فكانت النتيجة أمراض الزهري والسيلان، والإيدز..؛ إضافة إلى العنصرية في المجتمعات الغربية وكذلك استغلال الدين سياسياً وسقوط هيبته اجتماعياً، ولذلك كان سبب فشل الجندي الأمريكي في حروبه في أفغانستان والعراق. مختتماً بأن الحرية المطلقة هي عامل رئيسي في تدمير المجتمع الغربي.
من جهته أوضح أحمد المعلم –كبير علماء حضرموت- إن معنى الأزمات الأخلاقية مصطلح اوسع مما يتصوره كثير من الناس، إنه لا يتعلق فقط بتصرفات الإنسان الشخصية، بل هو شامل للصدق والعدل والأمانة والحرية، فقبل 15 عاماً كان الناس لا يصدقون إن الغرب بلا أخلاق، وكنا دوماً ما نسمع عبارة (وعد إنجليزي) ولكن الآن أدركوا بأن الغربي يلتزم بالقانون خوفاً من العقوبة وعندما يدور حول مصلحته.
ونوه المعلم إلى أن الغزوات الغربية على بلاد المسلمين قد كشفت لنا حقيقتهم، وأبانت لنا عن أخلاقهم على الطبيعة وأصبح الآن كل من كان يروج لقيم الغرب يعترف إن أخلاق الغرب في تدهور مستمر، وإن الأحداث والأمور التي تتوالى قد خلخلت، فتواجد من تلك المفتقدات لديهم.
مشيراً إلى أن الإمبراطوريات الرومانية والأفريقية اندثرت بسبب تمردها على الأخلاق، وان الحرية التي يزعمونها غير مقبولة، لأنهم يركونها إلى ما يتخطى الحدود ومقدمات نفعها بحسب نظرهم لم تعد مكفولة، مستدلاً بما قام به الرئيس الأمريكي في عملية التنصت على المكالمات الهاتفية للأمريكيين بحجة الحفاظ على الأمن القومي وتجاوز القانون والمؤسسات وضرب بالأخلاق عرض الحائط، مطالباً من جموع علماء المسلمين أن يقدموا الدواء لأولئك المرضى وأن تصل إليهم رسالة الإسلام ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها..

وتخللت الندوة الكثير من المحاور والمداخلات وأسئلة الجمهور الذين اكتظت بهم قاعة نادي تعز السياحي؛ حيث ستختتم فعاليات المهرجان اليوم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025