![]() السعودية: إنشاء أول جمعية من نوعها للمناصحة قبل الطلاق حصلت 31 سيدة سعودية على ترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية لإنشاء جمعية خيرية جديدة تحت مسمى "مودة" لعلاج قضايا الطلاق. وتهدف الجمعية إلى استباق وقوع الطلاق بعلاج المشكلات المسببة له من خلال لجان تضم31 سيدة ولجنة رجالية تضم محامين وعلماء دين ورجال أعمال وحقوقيين وقالت الدكتورة ثريا شيخ إن الجمعية حصلت على موافقة الشؤون الاجتماعية في 17 فبراير الجاري لتكون بذلك أول جمعية سعودية تعنى بقضايا الطلاق قبل وأثناء وبعد وقوعه. وأضافت أن الجمعية نسائية لكن سيكون لها لجنة مساندة من الرجال وذلك لأن الوزارة لا تمنح ترخيصا لجمعية مختلطة وعن اسم الجمعية قالت ثريا شيخ إن اختيار مسمى "مودة" جاء من خلال الآية الكريمة"وجعلنا بينكم مودة ورحمة" مضيفة أنهم وجدوا في هذا الكلمة أفضل تعبير عن نوايا المؤسسين بأن تكون هناك مودة بين الأزواج لتفادي الطلاق وحتى بعد الطلاق لمنع المشكلات المترتبة عليه وأضافت أن الجمعية تهدف أيضا إلى تحقيق عدة أهداف وقائية حيث تسعى لتوعية الفئات المعرضة لخطر الطلاق والهجر والحرمان، وتوعية أفراد الأسرة في الجوانب الصحية والاجتماعية، وتوعية أفراد الأسرة وخاصة من النساء بأساسيات تشكيل الأسرة والعوامل التي تساعد على نجاحها مع العمل على حل المشكلات التي تعترض بعض الفئات والتي قد تؤدي لخلق مشكلات أكبر كالطلاق بالإضافة إلى تنمية الروابط بين الجمعية والجمعيات الأخرى القائمة في المجتمع والعمل على رفع مستوى الوعي لدى أفراد الأسرة للمساهمة في حل مشاكلهم بأنفسهم، إلى جانب توعية الأفراد بحقوقهم الاجتماعية والشرعية وتعريف أفراد الأسرة بالإمكانات المتوفرة التي يمكن الحصول عليها في المجتمع، والعمل على إعداد وتجهيز دار للإيواء والحماية ونقلت صحيفة (الوطن) السعودية عن شيخ قولها: أن الأهداف تتعدى الوقاية إلى العلاج من خلال تبصير الفئات التي تعرضت للخلافات الأسرية بأسباب حدوث المشكلات وكيفية تفاديها، وربط الفئات من أصحاب المشكلات بفريق الدعم في الجمعية لتقديم الحلول اللازمة، واتخاذ خطوات آنية للتعامل مع الموقف لحين علاج المشكلة، وتنظيم حلقات وورش جماعية للمساعدة في حل المشكلات التي تواجه بعض الأفراد، والمساعدة ماليا ومعنويا لأفراد الأسر وتعتزم الجمعية تحقيق أهداف إنمائية من خلال تنمية قدرات الأفراد وذلك بعمل الدورات العلمية والتوعوية واستغلال قدرات المجتمع في تحقيق تنمية ذاتية في مجال التعليم والتوظيف، وتدريب الأفراد على فرص العمل المتاحة ووضع آلية مقننة لتحويل الحالات للجهات المختصة (قضاء، حقوق إنسان، جمعيات، محاكم، محامين |