الإثنين, 07-سبتمبر-2026 الساعة: 03:26 ص - آخر تحديث: 02:40 ص (40: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
28ألف قمر صناعي في الفضاء
أكد د. بهي الدين عرجون رئيس البرنامج الفضائي المصري السابق وأستاذ علوم الفضاء أن الفضاء يزدحم ب 28 ألف قمر صناعي ما بين أقمار عسكرية ومدنية، مشيراً الى ان هذا الزحام من الممكن ان يسبب تصادماً بين هذه الأقمار مثلما حدث مؤخراً بين القمرين الامريكي والروسي، مؤكداً أن القمرين كانا في مدارين قريبين من بعضهما


وأضاف ان الأقمار الصناعية بعضها يطلق في مدارات عالية والبعض الآخر يطلق في مدارات منخفضة نسبيا، والأقمار المدنية يكون وزنها معروفا وحجمها وذلك عكس الأقمار العسكرية التي في الغالب تحتوي على جزء نووي لشحن الكهرباء، والقمران كان أحدهما أكثر ثقلا من الآخر فجذبه وحطمه.

ويضيف عرجون: رغم أن هناك أجهزة دولية للمتابعة من الأرض وسجلات بالأمم المتحدة للأقمار التي لا تعمل ومتابعتها للتحذير قبل وقوع أي شيء فإن متابعتها تكون أصعب عندما تتحطم، وعلى الرغم من أنها تكون قد تفتتت إلى أجزاء صغيرة إلا أن قوتها التدميرية تكون كبيرة
.

وأوضح بأنه لا يوجد وسيلة لإعادة هذه الأقمار مرة أخرى إلى الأرض، كما لا يوجد أي وسائل للتحكم فيها


ويشير د. عرجون إلى أنه لابد أن يقوم مكتب الأمم المتحدة ومكتب الاستخدام السلمي للفضاء بوضع قواعد وإجراءات أكثر دقة وصرامة، من أهمها أن كل جسم فضائي يطلق تكون معه آلية استعادته للأرض وأدوات أرضية تجعله يتباطأ ويدخل في المدار حتى لا يصطدم ويتحطم وهذا يتم تحت إشراف الجهة التي أطلقته وتحت مسؤوليتها
*المصدر: الراية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026