الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:48 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
16 قتيلاً في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش بباكستان
لقي 16 شخصاً على الأقل مصرعهم وأُصيب عشرات آخرون، في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش لقوات الشرطة، في شمال غربي باكستان الأربعاء، على مقربة من الحدود مع أفغانستان.

وقال المسؤول الأمني بمقاطعة "تشارسادا"، رياض خان، إن انتحارياً فجر سيارة مفخخة عند نقطة التفتيش، القريبة من مدينة "بيشاور"، عاصمة الإقليم الشمالي الغربي، مما أسفر عن مقتل تسعة من أفراد الشرطة، بالإضافة إلى سبعة مدنيين.

وأضاف المسؤول الباكستاني أن الانفجار تسبب في سقوط عدد كبير من الجرحى، كما خلف دماراً واسعاً في عدد من المنازل والمنشآت القريبة.

يأتي الهجوم بعد قليل من تحذير مسؤول أمريكي رفيع بأن "التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة، من ملاذ آمن على طول الحدود الباكستانية الأفغانية تراجع العام الماضي"، ولكن تأثير القاعدة الآن "أخطر من أي وقت مضى في باكستان."

وفي أواخر مارس/ آذار الماضي، قام مسلحون باقتحام مركز لتدريب الشرطة، في منطقة "مانوان"، واحتجزوا عدداً من المجندين كرهائن داخل المركز، إلا أن قوات الأمن الباكستانية تمكنت من قتل المهاجمين، بعد مواجهات مسلحة استمرت أكثر من ثمان ساعات.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن رجل الدين الموالي لحركة "طالبان" في باكستان، صوفي محمد، انسحابه من اتفاق وقف إطلاق النار بإقليم "وادي سوات"، قائلاً إن الحكومة الباكستانية لم تتخذ خطوات جدية باتجاه تطبيق الشريعة الإسلامية في المنطقة.

وحمَل رجل الدين، الذي يمتع بشعبية واسعة في "وادي سوات"، الحكومة الباكستانية مسؤولية تجدد العنف وإراقة المزيد من الدماء في الإقليم، بعد انسحابه من الاتفاق، الذي توصلت إليه إسلام أباد مع صهره مولانا فضل الله، الذي يقود حركة طالبان في الإقليم.

ولم تمارس الحكومة المركزية في باكستان سيطرة قوية على تلك المنطقة منذ وقت طويل، لكنها عمدت في نهاية يوليو/ تموز الماضي إلى شن هجوم عسكري مكثف للقضاء على مسلحين من مناطق الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.


وأبرمت السلطات الباكستانية اتفاقاً مع طالبان لاستعادة العمل بالشريعة الإسلامية، في مسعى لتهدئة الأوضاع بالإقليم، الذي فرضت الحركة "المتشددة" سيطرتها على نحو 80 في المائة من مساحته.

وخلف القتال بين مسلحي طالبان والقوات الحكومية، في منطقة القبائل، حوالي 1200 قتيل، كما أجبر نحو 500 ألف شخص على النزوح من وادي سوات إلى عدة مناطق أخرى داخل باكستان
وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025