مقتل سبعة أشخاص في انفجار جنوب بغداد لقي سبعة مدنيين مصرعهم وجرح 18 آخرون جراء سقوط قذائف هاون على حي شعبي بجنوب العاصمة العراقية بغداد. وأوضحت الشرطة أن سبع قذائف هاون سقطت عصر اليوم على حي شعبي في منطقة جسر ديالى جنوب بغداد، ما خلف ذلك العدد من الضحايا، مضيفة أن هذا العدد مرشح للزيادة. ويأتي هذا الحادث مباشرة بعد مقتل 16 جنديا أمس وجرح خمسين آخرين في تفجير نفذه انتحاري في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار في غرب العراق. من جهته أعلن الجيش الأميركي أن جنديا من قوات المارينز لقي حتفه في ما وصفته بحادث غير قتالي بمنطقة الأنبار. ولم يقدم بيان للجيش تفاصيل مشيرا إلى أن التحقيق مستمر حول هذا الحادث. وكان خمسة جنود أميركيين قتلوا مؤخرا في تفجير انتحاري بمدينة الموصل. وفي سياق متصل أكدت وزارة الدفاع العراقية أن الهجمات الأخيرة التي حمل مسؤوليتها لتنظيم القاعدة لن تعوق مسلسل انسحاب القوات الأميركية من العراق. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الوزارة محمد العسكري قوله "سيكون الأمر جيدا للقاعدة إذا استمرت القوات الأميركية في العراق لأن ذلك سيمكنها من تبرير عمليات الخطف والتفجيرات والقتل". ووقعت الحكومة العراقية مع الإدارة الأميركية السابقة في نهاية العام الماضي اتفاقية أمنية تقضي بسحب القوات الأميركية من جميع الأراضي العراقية بحلول نهاية العام 2011. تهريب أسلحة وعلى صعيد آخر أحبطت القوات العراقية اليوم محاولة لتهريب أسلحة مختلفة عن طريق منفذ شط العرب جنوب البصرة. وقال مصدر مسؤول في تصريح صحفي إن شرطة خفر السواحل والمياه الداخلية لاحقت زورقا يقوم بمهمة تهريب أسلحة إلى خارج العراق حيث تم إلقاء القبض عليه في منطقة رأس البيشة القريبة من الحدود الإيرانية (120 كلم جنوب البصرة). وأوضح المصدر أنه عثر على كميات كبيرة من مختلف الأسلحة ومنها الثقيلة وكميات أخرى من الدروع الواقية التي تستخدمها الأجهزة الأمنية في العراق وأكد اعتقال طاقم الزورق والمتورطين في تلك العملية التي تعد من العمليات النوعية من حيث نوعية المواد المهربة والاتجاه المطلوب". رئيس البرلمان وعلى الصعيد السياسي يبدأ البرلمان العراقي الأحد جولة جديدة من الصراع بحثا عن مرشح لتولي منصب رئيس البرلمان الشاغر منذ أربعة أشهر بعد استقالة رئيسه السابق محمود المشهداني في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وكان المشهداني أجبر على تقديم استقالته من رئاسة البرلمان تحت ضغط عدد كبير من النواب بسبب مشادة كلامية مع عدد منهم أثناء مناقشة قانون انسحاب القوات الأجنبية من العراق. وأخفق البرلمان العراقي منذ التاسع من يناير/ كانون الثاني الماضي في التوصل إلى مرشح بديل لشغل هذا المنصب جراء الخلاف الكبير بين العديد من التنظيمات السياسية. |