الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 08:02 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
فوز الرئيس التونسي بولاية رئاسية خامسة بحصوله على 89.26 %
قالت وكالة الانباء التونسية يوم الاثنين ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أعيد انتخابه لفترة رئاسية خامسة بحصوله على 89.62 في المئة من الاصوات في انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الاحد.
وقال حزب معارض ان النظام أهدر الفرصة التي كانت تمثلها انتخابات يوم الاحد لتحريك البلاد نحو الديمقراطية مرددا نفس الاتهامات التي توجهها جماعات دولية لحقوق الانسان لتونس عن أن الحملة الانتخابية تمت في أجواء قمعية.

ورفض بن علي (73 عاما) والذي يحكم البلاد منذ 22 عاما هذه المزاعم وحذر من أن أي أحد يروج أكاذيب للاضرار بصورة البلاد سوف يحاكم.

ويعزو ناخبون كثيرون لابن علي فضل جعل تونس التي تجتذب ملايين السائحين الاوروبيين سنويا واحدة من اكثر الدول ازدهارا واستقرارا في منطقة تعاني من الفقر والاضطراب السياسي.

والنسبة التي حصل عليها بن علي تقل عن نسبة 94.4 في المئة التي حصل عليها في الانتخابات السابقة التي أجريت قبل خمس سنوات وهو ما قد يجنب تونس انتقادات غربية بالتلاعب في هذه الانتخابات لصالح بن علي.

ووطد بن علي وضع تونس كصوت معتدل في العالم العربي وتعتبر الحكومات الغربية هذا البلد حصنا ضد التطرف الاسلامي.

ولم تشارك أبرز الشخصيات التونسية المعارضة في الانتخابات وواجه بن علي ثلاثة منافسين في الانتخابات منهم اثنان نادرا ما ينتقدان الرئيس وأقر الثالث بأنه لا يمكن ان يفوز.

وقال رشيد خشانة الامين العام المساعد للحزب الديمقراطي التقدمي أبرز حزب معارض في تونس "النظام أهدر فرصة أخرى لتركيز الانتقال الديمقراطي في تونس."

وأضاف "الانتخابات لا معنى لها والنتائج تؤكد ذلك."

وقالت وكالة الانباء التونسية انه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الاحد أيضا حصل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي ينتمي له الرئيس التونسي على 75 في المئة من المقاعد.

ومن المتوقع أن تعلن وزارة الداخلية التي تشرف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية النتيجة الرسمية في وقت لاحق يوم الاثنين.

وللانتقادات التي توجه لتونس بخصوص الديمقراطية حساسية بالغة هناك نظرا لان تونس من المتوقع أن تتقدم للاتحاد الاوروبي بطلب في العام المقبل للحصول على "وضع متقدم" الذي قد يمنحها شروطا تجارية تفضيلية ويعزز موقفها على المستوى الدولي.

وقال كل الناخبين تقريبا الذين تحدثت اليهم رويترز يوم الانتخاب انهم أيدوا بن علي.

وقالت نجية عزوزي وهي تدلي بصوتها في العاصمة يوم الاحد "انه منقذ البلاد".


وتولى بن علي السلطة عام 1987 عندما أعلن الاطباء أن سلفه الحبيب بورقيبة أصبح عاجزا عن الحكم بعد أكثر من 30 عاما في السلطة.

*رويترز








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026