الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 07:48 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
محمد العثيم -
مصير واحد
قبل الخوض في موضوع تدخلات إيران السافرة، المعلنة، والخفية في المنطقة العربية، وبأسلوب فج، لا تعرفه اللياقة الدبلوماسية العالمية، قبل ذلك، لا بد من ذكر حقيقة واحدة هي أن بلادنا معنية بالتعاون الكامل مع الجمهورية اليمنية، فقدرنا، وقدر اليمن واحد، صديقه صديقنا، وعدوه عدونا، فاليمن وطننا، ونحن وطن شعبه الأصيل، لا يشعر اليمني ولا السعودي بغربة في بلد الآخر، تربطنا مع حكومته، وشعبه علاقات الامتداد الجغرافي، والبشري، ناهيك عن الارتباطات السياسية والاجتماعية التي تجعل الشعبين في تداخل حميمي، ومصالح متبادلة لن يعكر صفوها حدث إجرامي من طغمة متمردة تدفعهم حكومة إيران المتطرفة، وأعوانها العرب الذين يزرعون الشقاق في كل مكان، والذين يدمرون أوطانهم ويحاولون تدمير غيرهم.

إيران، وغيرها وجدت في متمردي اليمن مع شراذم القاعدة المهزومة، وجدت فيهم بيئة خصبة لنشر الدمار، وقد انتبهت كبريات قبائل اليمن، وجيشها، وتصدوا لهذا الخطر الذي يبني نفسه في كهوف الجبال ليعلن التمرد، فضيق الخناق عليه.

الفرق المتمردة من المتسللين المرتبطين بالقاعدة الموظفة كمرتزقة لدول الشر في المنطقة، والذين يؤيدون الإرهاب ويجمعون المتطرفين في أوطانهم، ويجندونهم، إنما يريدون جر المملكة لحرب في الجنوب، والمساومة سياسيا على وضع قائم يحقق لهم الاعتراف لتخفيف الضغوط الدولية التي تخنق إيران، من الخارج، والداخل؛ وفي ظنهم أنهم يصدرون أزماتهم الداخلية، وتورطهم إلى دول الجوار ليحكموا قبضة حديدية على الشعب الإيراني كما فعلوا منذ ربع قرن في وقت تميد الأرض من تحت عمائم التطرف، ولكن المؤشرات تنبئ بنهاية هذا النظام السيئ على يد عقلاء إيران، الذين يتحركون اليوم بكفاءة على أرض إيران نفسها.

قبائل اليمن كلها رفضت هذا الارتباط بإيران والقاعدة بعد أن أدركت أن هذا الارتباط مدمر، وفهمت أنه يقوم على تحالف شرير ضد مصلحة اليمن، والسعودية معا، لذلك انضمت كثير من القبائل برجالها إلى الجيش النظامي مكونة جيشا شعبيا ساهم في قطع إمدادات المتمردين، وحصروهم في أعلى جبالهم بانتظار استسلامهم أو إبادتهم إذا لم يعودوا لجادة الصواب.

عمليا انتهى تحييد شر المتمردين، المتعاونين مع القاعدة وإيران، فهم في حصار جيشين نظاميين، هما الجيش اليمني الذي يتقدم لتطهير أرضه منهم، والجيش السعودي الذي يقف على الأرض السعودية منهياً من تسلل منهم حتى استسلامهم، أو إبادتهم.

أما إيران فلها حديث آخر.


[email protected]
نقلا عن صحيفة عكاظ








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026