الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 03:18 ص - آخر تحديث: 01:38 ص (38: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالله بشر -
معذور من يشكك بوجود اليد الإيرانية الملوثة
معذور من يشكك بوجود اليد الإيرانية (الملوثة) في مواجهات الدولة بصعدة، مع المتمردين الحوثة!.
نعذره، لا لأنه عميل لآيات قُم، وملالي طهران؛ أو لأجهزة مخابرات إيران.. بل لكونه وقع ضحية لفشل إعلام الحكومة اليمنية، ليس في تبيان حقيقة ما يجري في الساحة الصعداوية، وحسب.. بل ضلل الناس عمَّا يستهدف منطقة الجزيرة والخليج برمتها، من تآمر مدروس (وملموس على الواقع الحربي) للحالمين بتسلط حكماء فارس و"شيعنة" المنطقة..
إذ لو كان الشعب "في مجمله" محصناً، وعلى بينة "كاملة" من محدقات الأمور، ومخططات أعداء الأمة، لما وقع في غياهب التضليل لعدد من أحفاد سبأ وحمير..
* لذا.. فاعتبروا يا مسؤولي الإعلام (وقبلكم رئيس الحكومة) وابتعدوا عن السطحيات وملء فراغ صفحات ومساحات وسائل إعلامكم، إذا كنتم مهتمين بأمن واستقرار الوطن ومصالحه العليا.. وإلاَّ فعليكم الرحيل، وليبق اليمن لمحبيه.
* أمّا وزراء التربية والثقافة والتعليم العالي والمهني والشباب والأوقاف، فمحاكمتهم مطلوبة، كون تقصيرهم تسبب في انتاج جيل بلا ثقافة أو ولاء وطني.
إذ من حقنا أن نسأل الوزراء (سيئي الذكر) لو أن منتخبنا كان أحد طرفي المباراة التي شهدتها الخرطوم بين مصر والجزائر مؤخراً، فما الذي كان يمكن أن يحدث.. ناهيكم عن شباب يساقون إلى محارق استهداف وطنهم*!!!.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026