السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 08:56 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين

بادرة هي الأولى من نوعها

المؤتمر نت -
حزب مسيحي في سويسرا يرشح امرأة مسلمة
شهدت دول أوروبا الغربية منذ أكثر من عقد ترشيح عدد محدود من المهاجرين المسلمين، غالبيتهم من الرجال، على القوائم الانتخابية لأحزاب ذات اتجاهات متنوعة، لكن «الحزب الديمقراطي المسيحي» بسويسرا ذهب أبعد من ذلك حين قرر ترشيح فتاة مسلمة محجبة ملتزمة بتعاليم دينها في إحدى مقاطعات إقليم تيسان (تشينو) خلال الانتخابات البلدية المقررة يوم 4-4-2004.
في وقت تشهد فيه أكثر من دولة أوروبية مجاورة لبلاد الألب بعض التوجهات المتحفظة إزاء ارتداء المسلمات للحجاب. ونقل موقع «إسلام اون لاين» على شبكة الانترنت عن نادية صديقي، ابنة العشرين عاما وذات الأصول الباكستانية، قولها ان قبولها عرض الحزب «المسيحي الديمقراطي» (يمين الوسط) للترشح تحت رايته في مقاطعة جيوبياسكو يعني بشكل رئيسي قبولها لقيم الحزب وسياساته التي تعطي الأولوية للفرد وللحفاظ على الكيان الأسري.
وهي ذات القيم التي يدعو إليها ديني الذي يحثني أيضا على الاهتمام بالآخرين وبالمجتمع الذي أحيا فيه، كما نقلت عنها صحيفة «لوتان» السويسرية، واصفة هذا الترشح بـ «الحدث السياسي والثقافي الفريد» في سويسرا.
وأثار الحدث اهتماما واسعا في الأوساط السياسية السويسرية التي اعتبرت هذه «المفارقة» دليلا على شيوع «أجواء التسامح الديني والسياسي والعرقي» في البلاد، وعلى «نجاح سياسة إدماج المهاجرين وليس فقط استيعابهم»، كما رأوا فيها تأكيدا على «وجود الإسلام في سويسرا» التي ظلت المسيحية ديانتها الوحيدة لعدة قرون.
وتقر نادية التي تعمل بحياكة الملابس كما تسعى للالتحاق بالجامعة لدراسة التجارة، أن ترشيحها «يمكن أن يزعج البعض»، غير أنها تبدي تفاؤلها بالفوز في معركتها الانتخابية المقبلة وتقول: «أريد أن يدرك الجميع في بلدي (سويسرا) أنه إذا كانت أصولي من بلد آخر وإذا كان ديني مختلفا وأرتدي الحجاب، فإنني مواطنة سويسرية تماما مثل باقي السويسريين، وبالتالي فإنني أسعى لخدمة الإقليم الذي أحيا فيه وأنتمي إليه».










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025