الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 10:08 م - آخر تحديث: 09:38 م (38: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالملك الفهيدي

عبدالملك الفهيدي -
العالم يتحد !!
كانت شركة (MTN) محقة ودقيقة حين استبقت مونديال جنوب أفريقيا بشعار «العالم سيتحد في الـ2010»؛ لأن ذلك الشعار تحقق على أرض الواقع مع بداية نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا في الحادي عشر من الشهر الجاري.

وحين انطلقت نهائيات كأس العالم كنت في العاصمة الليبية طرابلس وشاهدت ما يفعله كأس العالم بالناس إلى الدرجة التي أجلت فيها ليبيا احتفالها بذكرى عيد إجلاء القواعد الأمريكية الذي صادف ذات اليوم، ونهاية الأسبوع الماضي كنت في تعز وكان ذات المشهد يتكرر حتى أن سائق البيجو ظل يتحدث معنا طيلة الطريق من تعز إلى العاصمة عن كأس العالم والمباريات، وطرق لعب المنتخبات المشاركة.

إذاً العالم اتحد في لحظة وأصبح الجميع على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وأديانهم وجنسياتهم يتخاطبون بلغة واحدة هي لغة كرة القدم التي تتجاوز الحدود وتوحد سكان المعمورة في لحظات من الإثارة والمتعة التي تفعلها المستديرة بجماهير العالم.

ولعل أفضل شيء تصنعه كرة القدم أنها تجعل جميع الجماهير والمشاهدين يجمعون على الإشادة باللعب الجيد، ويتقبلون الخسارة والفوز بروح رياضية مهما كانت آراؤهم أو تعليقاتهم.

وإذا كان صحيحاً أن مواطني أية دولة تتواجد في كأس العالم تشجع منتخب بلادها وهذا أمر طبيعي، إلا أن مواطني تلك الدول لا يمثلون سوى (32) دولة من عالم يبلغ عدد سكانه أكثر من ستة مليارات، لكن المثير للدهشة هو اصطفاف وتشجيع بقية جماهير الدول الأخرى لمنتخبات دول قد لا ترتبط حتى مع بلدانها بعلاقات دبلوماسية.

الجماهيرية اليمنية كغيرها تتابع كأس العالم بذات الشغف، وينسى الجميع خلافاتهم وانتماءاتهم السياسية ويتحدون مع جماهير العالم تحت سقف واحد هو سقف كأس العالم.

ومشهد الاتحاد العالمي في كأس العالم لكرة القدم يجب أن يكون بمثابة درس للسياسيين في اليمن الذي يتناسون خلافاتهم ويتحدون في تشجيع فرقهم والتوافق على أحقية منتخب بالفوز على غيره، وأن يجعلوا من مناسبة كهذه فرصة لتجاوز الخلافات والمكايدات السياسية والتعاطي مع قضايا الوطن المصيرية بروح وطنية تتحقق فيها الشراكة التي دعا الرئيس علي عبدالله صالح إليها.

باختصار.. العالم يتحد في الـ2010م وسياسيو اليمن يصرون على الاستمرار في خلافاتهم بصورة لم تعد مطاقة أو مقبولة أو منطقية.

يا هؤلاء.. تعلموا من كأس العالم.. وتعلموا من جماهيرها كيف تذوب الفوارق ويتحد الجميع خلف راية واحدة هي راية الوطن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026