الإثنين, 16-مارس-2026 الساعة: 08:38 ص - آخر تحديث: 02:45 ص (45: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - وكالات -
موريتانيا..معارك دامية مع القاعدة
أكدت مصادر رسمية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط السبت، أن الجيش الموريتاني استخدم طائراته القتالية في قصف مواقع تابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في شمال دولة مالي المجاورة، مشيرةً إلى أن المواجهات الجارية منذ الجمعة.

وأفادت الوكالة الموريتانية للأنباء بأن المعارك ما زالت مستمرة بين قوات "الجيش الوطني" و"الإرهابيين"، في بلدة "عرش هندي" (حاسي سيدي)، في شمال مالي، وذكرت أن المعارك أسفرت، حتى اللحظة، عن مقتل 12 "إرهابياً" على الأقل، وخمسة من أفراد القوات الموريتانية.

وقال مصدر عسكري موريتاني عند منتصف نهار السبت، إن "عدد شهداء الجيش الوطني خلال المواجهات مع الإرهابيين شمال مالي، ارتفع إلى خمسة، بالإضافة إلى تسعة جرحى، بينما يُعد الجرحى بالعشرات في صفوف الإرهابيين"، وأوضح أن الجيش الموريتاني يسيطر على الوضع خلال المعارك.

تأتي الحملة التي يشنها الجيش الموريتاني على مواقع مشتبهة للقاعدة داخل أراضي مالي، بعد ساعات من الإعلان عن قيام مسلحين، يُعتقد أنهم موالون لتنظيم القاعدة، باختطاف سبعة أشخاص، بينهم خمسة فرنسيين، في النيجر، كما تأتي بعد أقل من شهر على تفجير انتحاري، تبنته القاعدة، في 25 أغسطس/ آب الماضي، استهدف قاعدة عسكرية للجيش الموريتاني.

وكان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" قد أقر بمقتل ستة من عناصره في هجوم نفذته قوات موريتانية بدعم فرنسي نهاية يوليو/ تموز الماضي، واعتبر أن الهجوم كان حصيلة تعاون "تحت راية الصليب"، على حد تعبيره، بين نواكشوط وباريس.


ووجه التنظيم، في بيان نشرته مواقع متخصصة في بث بيانات التظيمات المتشددة، ولم تتمكن CNN من تأكيد صحته، تحذيرات إلى الجيش الموريتاني وإلى من وصفهم بـ"علماء السوء"، كما هدد الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، الذي وصفه بـ"عدو الله"، مشيراً إلى أنه "فتح باب البلاء" على بلده.

وكانت فرنسا قد كشفت في 23 يوليو/ تموز الماضي، أنها قدمت "دعماً فنياً" لموريتانيا في عمليتها ضد مسلحين مشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، وأضافت وزارة الدفاع الفرنسية، في بيان، أن العملية التي نفذتها القوات الموريتانية "جعلت من الممكن تحييد الجماعة الإرهابية، وإفشال خططها بمهاجمة أهداف موريتانية."








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026