الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 06:56 م - آخر تحديث: 06:50 م (50: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالعزيز الهياجم -
كفى عبثاً
في حديثه بمدينة دمت أمس الأول تناول فخامة الأخ رئيس الجمهورية مواضيع ساخنة تلامس هما وطنيا يتعلق بالأعمال التي تقوم بها عناصر تغذي ثقافة الحقد والكراهية والبغضاء عبر قطع الطرق وقتل النفس المحرمة والاعتداء على ممتلكات المواطنين والممتلكات العامة.

وهذا الأمر يأتي في وقت لم تعد مثل هذه الحالة تحتمل السكوت عليها أو التهاون أمام من يقومون بها خصوصا وأن ذلك باتت له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار وعلى صورة اليمن في عيون الأشقاء والأصدقاء .

لاحظنا من خلال مناسبة عيد الفطر المبارك انخفاضا في حجم التدفق السياحي سواء من الدول الشقيقة وبالذات دول الجوار أو السياحة الداخلية إلى المدن الساحلية كعدن وغيرها والتي ظلت خلال السنوات الماضية تعيش حالة استنفار في الأعياد نتيجة الأعداد المهولة التي تأتي إليها لقضاء العيد وتجاوزت خلال السنوات الماضية حاجز المليون في حين أنها هذا العام تراجعت بشكل فظيع .

وبالتالي فإن هؤلاء الخارجين عن القانون هم لم يقتلوا فقط الأرواح البريئة التي تعرضوا وتقطعوا لها ونكلوا بها وإنما أيضا قطعوا أرزاق أصحاب الفنادق والمحلات وسائقي سيارات الأجرة وكل من له مصلحة في انتعاش السياحة سواء في عدن أو غيرها من المدن التي تجتذب الزوار .

وأيضا ونحن نستعد لاستضافة خليجي 20 التي تعد بالنسبة لبلد كاليمن عرسا موندياليا كبيرا له نكته ومذاقه في المنطقة أصبحنا قادرين على فعل وانجاز كل شيء يؤكد أننا عند مستوى الحدث باستثناء شيء واحد لا نملك فيه العصا السحرية للجم الأصوات التي تستغل مثل هذه الأعمال لتسيء لليمن وتشكك في إمكانية إقامة البطولة وسط حالة أمنية تعكرها أعمال الخارجين على قانون وعمليات العناصر الإرهابية . فإخوتنا الخليجيون وخصوصا المواطن الخليجي البسيط الذي تعد كأس الخليج جزءاً من تاريخه وتراثه وثقافته، وهي تمتد لأربعة عقود من الزمن، لا يتحمل الكم الهائل من الأخبار والمعلومات التي تتدفق عليه يوميا بشأن البطولة العشرين وأنها على كف عفريت.

ومن يطالع المواقع والمنتديات الخليجية يدرك حجم المخاوف لدى رجل الشارع الخليجي والذي يظن أن لاعبيه إذا ما قدموا إلى اليمن فهم في مهمة استشهادية ومغامرة غير محسوبة العواقب ..فهل يتقي الله أولئك الذين يخربون بأيديهم وأعمالهم المنكرة وطنا كبيرا بحجم اليمن .

نحن اليوم أحوج ما نكون إلى الاصطفاف في وجه كل من يسعى إلى عرقلة الأمن والاستقرار وإعاقة مسيرة التنمية ..وإذا كان العالم كله من أشقاء وأصدقاء يلتقون تحت مظلة " أصدقاء اليمن " لمساعدتنا على تجاوز أوضاعنا الاقتصادية والتنموية ويتيحون لنا وضع تصوراتنا للمعالجات ومن ذلك أولوية تأهيل العمالة واستيعابها في الأسواق الدولية وخصوصا الخليجية ..فمن العيب أن لا نساعد أنفسنا أولاً ونكف عن هذه الممارسات التي تنعكس وبالاً على بلدنا ومعيشة شعبنا.

كما أن على المسؤولين والمعنيين أن يساعدوا أيضاً على تصحيح الصورة عبر التوقف عن ممارسات الفساد والتجاوزات التي تزيد الطين بلة وتؤدي إلى مزيد من حالة الاستياء وثقافة الحقد والكراهية والبغضاء والشعور بالغبن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026