السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 12:12 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
تونس تسجل نمواً سلبياً بـ3 % بنصف 2011
سجل الاقتصاد التونسي نمواً سلبياً بنحو ثلاثة في المائة، خلال النصف الأول من العام 2011 الجاري، أرجعته وزارة المالية إلى تراجع إيرادات القطاع السياحي، وتقلص الإنتاج الصناعي، في أعقاب الثورة الشبابية التي أجبرت الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، على مغادرة البلاد.

وذكر جمال بلحاج، رئيس ديوان وزير المالية التونسي، أن تراجع النمو يعود أساساً إلى تقلص المداخيل السياحية، المورد الأساسي من العملة الصعبة، بنسبة تصل إلى 50 في المائة خلال الستة شهور الأولى من العام الحالي، وفق ما نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء "وات" الرسمية.

كما تسببت الإضرابات والاعتصامات المتكررة، التي شهدتها العديد من المؤسسات، في تقلص الإنتاج الصناعي، ولاسيما "الفوسفات"، بحسب المسؤول التونسي، موضحاً أن الاحتجاجات التي شهدتها منطقة "الحوض المنجمي"، كلفت الاقتصاد الوطني حوالي مليون دينار يومياً، أي حوالي 725 ألف دولار.

وأشار بلحاج إلى ما وصفه بـ"الوضع الاقتصادي الصعب"، جعل وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز"، تعمد إلى مراجعة التصنيف السيادي للبلاد، الذي يعكس قدرتها على سداد ديونها، من "BBB سلبي مع آفاق مستقرة"، إلى BBB سلبي مع آفاق سلبية."

وبين أن هذا التخفيض في التصنيف سيرفع من كلفة اقتراض تونس على مستوى الأسواق العالمية، ويجعلها تقتصر في تمويل المشاريع التنموية على مصادر التمويل الثنائية "البلدان الشريكة"، والمنظمات الدولية من جهة، وعلى السوق المحلية من جهة أخرى.

وأعلن المسؤول التونسي عن استحداث "صندوق الودائع والضمانات"، باعتمادات تُقدر بحوالي ثلاثة مليارات دينار، نحو 2.1 مليار دولار، تخصص لتمويل مشاريع البنية التحتية في المناطق الداخلية، والمساهمة في تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة، خاصةً في المناطق الأقل نمواً.

سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025