السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 08:50 م - آخر تحديث: 07:29 م (29: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
بريطانيا فكرت بتحويل هتلر إلي امرأة للحد من عدوانه
كشف كتاب جديد سيصدر الشهر المقبل أن بريطانيا حاكت خطة غريبة مع الحلفاء لكسب الحرب العالمية الثانية من خلال تحويل هتلر الي امرأة.
وقالت صحيفة ديلي ميرور في عددها الصادر أمس نقلاً عن الكتاب ان بريطانيا خططت سراً مع حلفائها لتهريب هرمونات جنسية أنثوية ودسها بطعام هتلر، في محاولة للحد من عدوانه.
واضافت أن الخطة كانت مجرد واحدة من افكار غريبة عديدة وضعها الحلفاء لكسر الجمود بالحرب العالمية الثانية، وشملت اسقاط غراء علي القوات النازية بمحاولة لالصاقها بالأرض، واخفاء قنابل في علب من الفواكه وتصديرها الي ألمانيا.
واشارت الصحيفة الي أن كتاب (الأسلحة السرية: التكنولوجيا والعلوم بالسباق لكسب الحرب العالمية الثانية) للبروفسور براين فورد من جامعة كارديف البريطانية، أورد أن الحكومة البريطانية "كانت جادة بشأن تغيير جنس هتلر وباطار خطة وضعها الحلفاء لدس هرمون الأستروجين بغذائه وتغيير جنسه كي يصبح أكثر أنوثة وأقل عدوانية".

اعداد الخطة
ونسبت الي الكتاب قوله ان أبحاث التحالف "اظهرت أهمية الهرمونات الجنسية في الحرب بعد أن بدأ استخدامها بالعلاج الجنسي في لندن، ودفعت دول التحالف وقتها الي وضع خطة لاعطاء هذه الهرمونات الي هتلر لموازنة عدوانيته، وكانت الدول تعتقد أن الخطة مجدية لأن الجواسيس البريطانيين كانوا بالمكان المناسب لدس الهرمونات في طعام هتلر".
وسيتم طرح كتاب البروفسور فورد في أسواق بريطانيا في 20 ايلول/سبتمبر المقبل.
وبدأت الكتب التي تتحدث عن النازية والرايخ الثالث تأخذ حيزا مهما في قائمة الكتب الافضل مبيعا في بريطانيا، فهل هي كتب ذات قيمة تاريخية حقيقية، ام انها مجرد صرعة مصيرها الزوال.
وشهد عام 2010 ظهور 850 عنوانا لكتب حول الرايخ الالماني الثالث، مقابل 350 كتابا نشرت في عام 2000، ومعظم هذه الكتب تحمل شعار السواستيكا علي اغلفتها. هذه الظاهرة ما زالت تعد نجاحا مستمرا لكتابات حول النازية، منها الروائي وغير الروائي، ومنها ايضا روايات الخيال العلمي.وتتحدث بعض هذه الكتب عن شخصيات نازية وموسيقي نازية واسلحة نازية واطباء نازيين، وهناك كتب عن تاريخ الازياء التي كانت ترتديها قوات الاس اس (القوات الخاصة) النازية، وسيارات افراد القوة، وطرق تجنيد العناصر، واساليب الدعاية النازية.

اسرار الجستابو
هناك كتب تاريخية جادة، وهناك كتب روائية لمغامرات فرقة دروع البانزر الشهيرة، واخري عن اسرار جهاز الامن النازي، الجستابو.
وتتوفر ايضا ملاعق تذكارية للرايخ الثالث من اعمال جيمس يونس، الي جانب كتاب عن مجموعة الكتب المفضلة للزعيم النازي اودلف هتلر، من مكتبته الخاصة. وليس من غرائب القول ان الشعب البريطاني يريد ان يعرف قصة الحرب العالمية الثانية مجددا.. ويا لها من قصة. فقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرتشل في عام 1940، قبيل معركة الدفاع عن بريطانيا، بالقول انه "اذا استمرت الامبراطورية البريطانية زهاء الف عام سيقول الرجال ان هذه الحرب هي اعظم ازمنة هذه الامبراطورية".

تساؤلات
ويتساءل الكاتب كلايف اندرسون من هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ما الذي يجعل البريطانيين ينهمكون علي مطالعة ادق تفاصيل الحياة في المانيا النازية؟
من الغرائب مثلا ان النازيين جربوا الشعوذة، واستشاروا رهبانا من التيبت، واصطنعوا لانفسهم طقوسا اشبه بالدينية، وكانوا مهتمين بمدينة اتلانتس الاسطورية الضائعة، وجربوا صواريخ الفضاء، والسفر عبر الزمن. هناك اذن الكثير مما يمكن قراءته، بل والكتابة عنه ايضا، لكن هل هوس البريطانيين بالنازية والنازيين ظاهرة صحية؟
فنان الفكاهة هنينغ وين، الذي يري في نفسه سفيرا للنكتة الالمانية، يستذكر انه عندما وصل الي بريطانيا، وشغل جهاز التلفزيون ظهر له اول ما ظهر فيلم وثائقي عن الحرب العالمية الثانية.
وهناك ايضا في كل المكتبات، دائما وابدا، كتب تتحدث عن العهد النازي وكل ما له علاقة بتلك الحقبة.
ويبدو ان الامر يسير في صالح دور وشركات النشر اكثر مما يسير في صالح القارئ البريطاني، اذ بيع من افضل مئة كتاب عن الرايخ الثالث ما قيمته 12 مليون جنيه استرليني العام الماضي.
الزمان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025