السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 02:14 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت - أكد نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الأسمنت محمد يحيى شنيف أن سوق الأسمنت في اليمن شبه راكدة ووصل انخفاض إنتاجها إلى نسبة 70 بالمائة.

المؤتمرنت -
الأزمة تخفض إنتاجية سوق الإسمنت في اليمن إلى نسبة 70 %
أكد نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الأسمنت محمد يحيى شنيف أن سوق الأسمنت في اليمن شبه راكدة ووصل انخفاض إنتاجها إلى نسبة 70 بالمائة.

وبين شنيف أن إنتاج مادة الأسمنت من المصانع الثلاثة قد تأثر كثيراً بالأزمة السياسية في البلاد نظراً لقلة الطلب بسبب توقف مشاريع التنمية والبناء والتشييد.

وقال: وعلى الرغم من تلك الأزمة إلا أن وضعية المصانع الثلاثة التابعة للمؤسسة "باجل، عمران، والبرح" مازالت في وضعية شبه اعتيادية وتنتج كميات من الأسمنت للمستهلك اليمني".

وأضاف :" إن هذا مؤشر خطير قد يؤدي إذا ما استمرت الأزمة السياسية في البلاد إلى تدهور كبير في الاقتصاد الوطني" .. لافتا إلى أن خروج المؤسسة من هذه الأزمة يكمن في تجاوز البلاد لأزمتها السياسية وعودة الحياة العامة وبدء عمل المشاريع الحكومية واستعادة أعمال البناء والتشييد لعافيتها.

وأوضح شنيف أنه خلال العشرة الأشهر الماضية أًصيب قطاع البناء والتشييد بالشلل التام الأمر الذي انعكس سلباً على إنتاج وتسويق مادة الأسمنت.

وأشار إلى أن عودة وضع الأسمنت في البلاد إلى سابق عهدها مرهون بتجاوز الأزمة السياسية وخاصة بعد ان تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني .. مؤكدا أن المؤسسة وبالرغم من ذلك تمكنت من الحفاظ على كوادرها المتخصصة وعمالها ولم يتم الاستغناء عن أي منهم .


وفيما يتعلق بإستراتيجية المؤسسة المستقبلية أوضح بأن المؤسسة قد تقدمت بتصور متكامل لهذه المسألة إلى مجلس الوزراء السابق من خلال استراتيجية متكاملة وممنهجة لتطوير صناعة وإنتاج الإسمنت تمثل ذلك في التوسعة في إنتاجية المصانع الثلاثة التابعة للمؤسسة وإدخال أصناف جديدة في الإنتاج كالإسمنت الأبيض، بالإضافة إلى تصور كامل لتطوير وتأهيل وإعادة هيكلة المؤسسة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت وتمويل ذاتي من المؤسسة.

ونقلت وكالة سبأ عن شنيف القول إن مصانع المؤسسة الثلاثة باجل وعمران والبرح لا تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية بسبب ارتفاع أسعار مادة المازوت والديزل والكهرباء .. مشيرا بأن المؤسسة تعتزم التحول إلى استخدام الفحم الحجري في منظومة الإحراق الأمر الذي سيخفف تكلفة الإنتاج إلى 35 بالمائة.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025