الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 06:52 م - آخر تحديث: 06:50 م (50: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
بعد القرضاوي فرنسا تمنع القرني وبصفر وحجازي وصبري
بعد أن منعت السلطات الفرنسية الداعية يوسف القرضاوي من دخول أراضيها، رفضت أيضاً دخول عدد من رجال الدين المدعوين للمشاركة في الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا.

وقال "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" في بيان أصدره بهذا الشأن، إنه فوجئ بالبيان الصحفي الصادر عن وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية الفرنسيتين بمنع أربع شخصيات أخرى، بعد أن منعت قبل أيام الدكتور يوسف القرضاوي، الذين دعاهم الاتحاد وهم: الشيخ عائض القرني، والشيخ عبدالله بصفر، والدكتور صفوت حجازي، والشيخ عكرمة صبري.

وقال البيان إنّ "الشيخ عبدالله بصفر، وهو شخصية عالمية ومعروف بتخصصه في تلاوة القرآن الكريم، كان ولا يزال يدعو في دروسه ومحاضراته لاحترام الأديان وقيم الجمهورية، وأنّ الشيخ عائض القرني ندّد دائماً باستعمال العنف، وهو معروف بمنهجه الوسطي المعتدل لدى المختصين في العالم الإسلامي".

وأضاف البيان أنّ "الدكتور صفوت حجازي هو أحد قادة الثورة المصرية، وهو معروف بروحانيته ونبذه للعنف ويلتقي بسفير فرنسا في القاهرة بصفة منتظمة، وهو الأمين العام لمجلس حماية الثورة، ورئيس المنظمة العربية للثقافة وحقوق الإنسان.

أما الشيخ عكرمة صبري فهو زعيم فلسطيني يعيش في القدس تحت السلطة الإسرائيلية، وأنّ كل تصريحاته مراقبة من قبل المصالح الإسرائيلية، وأنّه لم يدع يوماً إلى الحقد والعنف.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية تجري بعد أسبوع واحد من عقد الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا الذي يبدأ يوم السادس وينتهي يوم التاسع من نيسان/أبريل.
العربية نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026