الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 09:01 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت - أكد الرئيس السوداني، عمر البشير،  الخميس،  أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تفرض على السودان "ما لا يريده،" وذلك فى إشارة إلى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يهدد بفرض عقوبات على السودان وجنوب السودان ان لم ينهيا حالة المواجهة بينهما.

المؤتمرنت -
البشير: مجلس الأمن لن يفرض علينا ما لا نريده
أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، الخميس، أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تفرض على السودان "ما لا يريده،" وذلك فى إشارة إلى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يهدد بفرض عقوبات على السودان وجنوب السودان ان لم ينهيا حالة المواجهة بينهما.

وجاءت تأكيدات البشير بعد قليل من إعلان حزب المؤتمر الوطني الحاكم قبول قرار مجلس الأمن الدولي حول نزاع الدولتين.

وقال الرئيس السوداني، في خطاب القاه في احتفال بالخرطوم بمناسبة استئناف ضخ النفط من حقل هجليج، الذي كان مسرحاً لمواجهات عسكرية بين الجيش السوداني وجيش جنوب السودان، إنه: " بالنسبة للقرارات سننفذ ما نريده، وما لا نريده، لا مجلس الأمن ولا مجلس الأمن والسلم الافريقي سيجعلنا ننفذه."

وكان المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني، الذي يرأسه البشير، قد أعلن، الخميس، قبوله لقراري مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الأفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع القائم بين الدولتين.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية الرسمي عن علي كرتي، وزير الخارجية وعضو المكتب القيادي، أن قبول للقرارين جاء بعد شرح مفصل وتقديم الحيثيات الدقيقة لقبول هذه القرارات.

وتتزامن التطورات مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على ضرورة عودة حكومتي جوبا والخرطوم إلى طاولة المفاوضات.

وقال كي مون في إحاطته أمام جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، أنه وعلى الرغم من انسحاب قوات جنوب السودان من هجليج، إلا أن تراشق الاتهامات لا يزال مستمراً بين الجانبين داعيا جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات من دون تأخير.

وإلى ذلك، جددت دولة جنوب السودان اتهامها للجيش الجيش السوداني بقصف مواقع داخل أراضيه، وهي اتهامات نفتها الخرطوم.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026