الثلاثاء, 16-يونيو-2026 الساعة: 05:09 م - آخر تحديث: 05:04 م (04: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
اصعد إلى القمر بـ(الاسانسير)
هل تود الصعود إلى القمر؟ فقط، انتظر 15 عاما حتى يمكنك ركوب مصعد (أسانسير) يعمل بالطاقة الشمسية يصل بك الى سطح القمر، وربما يكون القمر - وقتذاك - أحد طوابق الفضاء الرحب.
وحتى لا تأخذك الدهشة فإن المسؤول عن «المصعد الفضائي» في معهد الأبحاث العلمية في فيرمونت بولاية فرجينيا الغربية برادلي ادواردز يأمل أن يصل الأنبوب الكربوني الى 100 الف كلم فوق الأرض.
ووضعت وكالة أبحاث الفضاء غلافا ماليا قدره نصف المليون دولار لدراسة الفكرة، فيما دعم الكونغرس الدراسة بمليونين ونصف المليون دولار.
وبدءا من اليوم يبدأ معهد فيرمونت في دراسة أوجه المشروع والتحديات الفنية التي يمكن ان تواجهه فضلا عن الكلفة الاقتصادية التي يفرضها.
ويقدر ادواردز الكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 10 مليارات دولار، وهو ما لا يمثل أي شيء مقارنة بالمشاريع الأخرى التي أذن بها الرئيس الأميركي جورج بوش, وقال ادواردز: «لا يتعلق الأمر بالفيزياء الجديدة, فنحن لن يتعين علينا اكتشاف شيء جديد ولا اختراع وسائل جديدة ومنذ البداية».
ومن جهته،ن قال مدير معهد الأفكار المتقدمة في ناسا روبرت كازانوفا، ان الفكرة تثير اهتمام الكثير من العاملين في الوكالة.
ويعتقد ادواردز ان مصعده ليس سوى وسيلة نقل فضائية أكثر أمانا وأكثر اقتصادية مقارنة بالبقية، بل انه يمكن ان يتم استخدامها لارسال كشافين الى كواكب أخرى.
ووفقا للمشروع، سيكون الأنبوب مشدودا الى قاعدة متحركة تقع في المدار على المحيط الهادئ في أميركا الجنوبية المعروف بهدوء رياحه وطقسه الجميل وقلة الرحلات التجارية.
ومن المنتظر ان يبلغ عرض الانبوب مترا واحدا على أن يكون سمكه أقل من سمك الورقة، رغم انه يمكن ان يتحمل شحنة 13 طنا.
والفكرة في حقيقة الأمر ليست جديدة، حيث درسها الباحث الروسي قسطنطين تسيولكوفسكي قبل قرن، كما ان رواية «عيون الجنة» للكاتب ارثر كلارك التي تم نشرها عام 1979، تحدثت عن مصعد فضائي يبلغ ارتفاعه 38 الف كلم ومستعمرات على القمر والمريخ.
المصدر-الرأي العام








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026