الخميس, 21-مايو-2026 الساعة: 08:57 م - آخر تحديث: 07:58 م (58: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - الوحدة اليمنية مناسبة وطنية وإنجاز عظيم حققه شعبنا بعد كفاح ونضال طويل ضد الظلم والطغيان، وفي معركته لمواجهة الغُزاة والمحتلين التي لم ينتصر فيها إلا بوحدته الوطنية التي تَجلَّت في ثورته التحرُّرية

صادق بن أمين أبوراس -
رئيس المؤتمر يكتب في ذكراها الـ36: الوحدة المُـنجَز العظيم
الوحدة اليمنية مناسبة وطنية وإنجاز عظيم حققه شعبنا بعد كفاح ونضال طويل ضد الظلم والطغيان، وفي معركته لمواجهة الغُزاة والمحتلين التي لم ينتصر فيها إلا بوحدته الوطنية التي تَجلَّت في ثورته التحرُّرية الـ14 عشر من أكتوبر 1963م، محقّقاً انتصارهُ بنيل الاستقلال الناجز في الثلاثين من نوفمبر 1967م، بعد أن تَحققت الشروط الموضوعية لقيام ثورة الـ26 من سبتمبر مشكّـلةً الأرضية لانطلاقة الحركة الوطنية اليمنية لطرد المستعمر البريطاني؛ لتبقى الوحدة هي الهدف الأساسي لانتصار الثورة اليمنية.

لقد أخذ إنجاز هذا الهدف أكثر من عقدين لإعلان قيام الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، كتجسيد للإرادة الشعبية.. وتَجاوزت القوى السياسية في الشطرين -وعلى رأسها المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني- الخلافات والتباينات والصراعات والحروب، مستوعبين أن لا مخرج للشعب اليمني إلا بالوحدة التي لم تكن مسيرة دولتها مفروشة بالورود لأسباب موضوعية وذاتية كان للعامل الخارجي دورٌ في كل الصعوبات والتحدّيات التي واجهت بناء الدولة اليمنية الموحَّدة، مستغلةً القوى الإقليمية والدولية بعض الأخطاء والحسابات الأنانية الضيّقة لأطرافٍ يمنية استطاعت توظيفها لتحقيق مشاريعها التآمرية التمزيقية بتأجيج الفِـتن واللعب على الأزمات وخلْق الصراعات التي أوصلتنا إلى العدوان الخارجي المباشر الذي أراد أن يحقق بالغزو والاحتلال ما عجز عنه عبْر المؤامرات.

في هذا السياق، يجب التأكيد على حقيقة أن الخارج لا يمكن أن يأتي بالحلول لمشاكل اليمنيين، بل يعمّق معاناتهم لتحقيق مصالحه عبْر تثبيت هيمنته وسيطرته، اعتماداً على أدوات داخلية تَوهَّمت أن الغُزاة والمحتلين سيحققون لها مشاريعها الصغيرة التي تراها في تلك الكيانات المؤقَّتة، ليتبين أن كل ذلك هشيمٌ تذروه رياح تعارض مصالح الغُزاة الذين ينظرون إلى أدواتهم كمرتزقة يزولون بانتهاء أدوارهم.. ولا نحتاج لتفصيلٍ أكثر فالأحداث أثبتت لأبناء شعبنا أن الوحدة هي صمام أمان سيادة واستقلال اليمن وحرية أبنائه، وبها يواجهون أعاصير التحدّيات والأخطار.

من أجل ذلك، نؤكد مجدَّداً دعوتنا كل القوى اليمنية الحُرة والشريفة إلى حوارٍ شامل تُطرح فيه كل القضايا والمشاكل بنوايا صادقة لإيجاد حلول تتجاوز الماضي لبناء حاضر ومستقبل يستجيب للإرادة الشعبية التي عبَّر عنها اليمنيون جميعاً في يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م.. وينبغي أن تكون الذكرى الـ36 لقيام منجز الوحدة العظيم مناسبة للانطلاق لتحقيق هذه الغاية، مستلهمين من الماضي الدور والعِـبَر ليتمكنوا من مواجهة المتغيّرات والتحوُّلات التي يشهدها العالم والتي تتشابه في بعض معطياتها مع ما كان عليه الوضع في مطلع تسعينيات القرن الماضي، مع فارق أن مكانة اليمن الإقليمية والدولية ستكون أكبر، وهذا يتطلب الاستشراف الواعي لكيفية مواجهة مشاريع التفتيت وإعادة رسم الخرائط لمصلحة أعداء الأمة واليمن في قلب كل المعادلات، بغض النظر عن اتجاهها الإيجابي أو السلبي، والمحدّد لأيٍّ من المسارين إما العودة إلى الوحدة أو البقاء في دوامة فوضى التشتُّت والتناحر.. الخيار واضح ولا رهان ليمنٍ قوي وقادر على مواجهة تحدّيات ومخاطر المرحلة إلا بالوحدة، وهذا هو الفهم الصحيح الذي يعيد ليوم الثاني والعشرين من مايو 1990م ألَـقه وأهميته في تاريخ اليمن المعاصر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026