الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 04:57 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت -
الاصلاح يدافع عن (باصاته) في بيانه السياسي
قال مصدر اقتصادي بأن مطالبة تجمع الإصلاح بزيادة المرتبات لموظفي الدولة بنسبة 100في المئة أمر يعكس جهلاً في علم الاقتصاد، مشيراً إلى أن الاستجابة لمثل تلك الدعوات ستؤدي إلى تضخم نقدي ينتهي إلى كارثة اقتصادية.
واستغرب المصدر تزامن المطالبة بزيادة المرتبات والأجور بتلك النسبة المهولة مع المطالبة بوقف الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد والمتمثل في تحرير مادة الديزل من الدعم.
وقال المصدر: هناك احتمالان. الأول وهو أن حزب الإصلاح يفتقر إلى القراءات الاقتصادية التحليلية ويتعاطى مع هذا البعد بعقلية بدائية، والاحتمال الثاني -بحسب المصدر- أن يكون الإصلاح يعرف جيداً المترتبات الكارثية على الاقتصاد والأسعار من خطورة زيادة الأجور فوق النسبة التي وجه بها الرئيس علي عبدالله صالح. وبذلك فهم يرغبون في إغراق البلاد، والقضاء على الإصلاحات الاقتصادية التي نفذت بنجاح.
لكنه أرجع –أي المصدر- وقوف الإصلاح ضد تصحيح أسعار مادة الديزل إلى الحسابات الذاتية للتجمع اليمني ومخاوفه من زيادة سعر مادة الديزل نتيجة امتلاكه شبكة كبيرة من الباصات والحافلات التي تعمل بالديزل.
وتعد حافلات النقل واحداً من الاستثمارات التي يديرها تجمع الإصلاح في العديد من المدن الرئيسية في البلاد، واستورد مؤخراً أسطولاً من الباصات المستهلكة التي تعمل بالديزل؛ نظراً لانخفاض سعرها وسعر الوقود الذي تعمل به.
وبهذه الاستثمارات يساهم الإصلاح بواحدٍ من أسوأ مصادر التلوث البيئي في المدن لا سيما في العاصمة صنعاء.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025