الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 02:34 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء أمس السبت، استشهاد شاب فلسطيني في مستشفى "بيلنسون" الإسرائيلي، متأثرا بجروح أصيب بها قبل نحو أسبوع عند حاجز زعترة جنوب نابلس.


وقالت الوزارة الفلسطينية إن الارتباط المدني أبلغها استشهاد الشاب عمر عوني عبد الكريم يونس (20 عاما)، في مستشفى "بيلنسون".

وكان الشاب يونس وهو من بلدة سنيريا جنوب شرق قلقيلية، أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة، السبت الماضي، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون" داخل أراضي الـ48.

وقد نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، ونادي الأسير الفلسطيني ، مساء أمس السبت، المعتقل عمر عوني عبد الكريم يونس (20 عاما) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، الذي ارتقى في مستشفى "بلنسون" الإسرائيلي، متأثرا بإصابة خطيرة تعرض لها الأسبوع الماضي.

وكان يونس قد أصيب قبل حوالي أسبوع برصاص جيش الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة جنوب نابلس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، ونقل لمستشفى "بلنسون"، بوضع صحي حرج.

وقالت الهيئة الفلسطينية إن محكمة سالم العسكرية كانت قد مددت توقيف المعتقل يونس يوم الخميس الماضي لمدة 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق.

وقالت الهيئة إنه باستشهاد المعتقل يونس، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(219) شهيدا ارتقوا منذ العام 1967.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق شعبنا، كالإعدامات والإهمال الطبي للأسرى المرضى، وغيرها من الانتهاكات، داعية إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال أبقت على اعتقال الشهيد يونس وعقدت له محاكمة ومددت اعتقاله، ولم تسمح لعائلته بزيارته، رغم خطورة وضعه الصحي.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاده، مؤكدا أن ما تعرض له المعتقل يونس جريمة جديدة تُضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم الذي يُنفذها الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025