السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:15 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< الشرق الأوسط >>

المؤتمر نت -
اختطاف 25 من الحرس الوطني.. و«بيع» الرهينتين الإيطاليتين للزرقاوي
في تصعيد جديد لعمليات اختطاف الرهائن، أعلنت جماعة عراقية مسلحة احتجاز 25 عنصرا من الحرس الوطني العراقي رهائن. وهددت في شريط فيديو، بثته مساء أمس قناة الجزيرة، بقتلهم ما لم يتم الافراج عن الزعيم الشيعي حازم الاعرجي الذي يدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في الكاظمية خلال 48 ساعة. وكانت القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي قد اعتقلت الأعرجي وشقيقه أول من أمس في حي الكاظمية، شمال غربي بغداد.
الى ذلك رجح حامد البياتي نائب وزير الخارجية العراقي فرضية تقول ان خاطفي الرهينتين الايطاليتين سيمونا توريتا وسيمونا باري باعوهما الى اصوليين مرتبطين بالارهابي ابو مصعب الزرقاوي. وجاء ذلك بينما اعلنت جماعة «جيش انصار السنة» عن ذبح ثلاثة أكراد. وكانت نفس المجموعة اعلنت الشهر الماضي قيامها بقتل 12 رهينة نيباليا كانت اختطفتهم في الشهر نفسه. وقال وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان امس انه «ليس بامكانه تأكيد» صحة البيان الذي تحدث عن «اتفاق» مع الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو المحتجزين كرهينتين، للبقاء لفترة محدودة «للكتابة عن المقاومة». واضاف «الحقيقة هي انهما ما يزالان محتجزين».
وفي لندن أعرب رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقر رئاسة الحكومة البريطانية أمس عن تصميم حكومته على انتصار الديمقراطية في العراق وأكد أن الإرهاب سيهزم لا محالة. وبدد المخاوف من اندلاع حرب أهلية في العراق.
وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» خلال المؤتمر الصحافي حول ما إذا كانت الانتخابات في العراق ستجري في موعدها أم ستتأجل بسبب سوء الأوضاع الأمنية، قال «نعم الانتخابات ستجري في موعدها».
على صعيد آخر اكد قادة عسكريون اميركيون انهم بدأوا الاستعدادات لاستئصال سرطان التمرد في غضون شهرين، وقالوا ان الخطط الموضوعة امامهم تقضي بان تستعيد الحكومة العراقية السيطرة على مدن الفلوجة وسامراء والرمادي وبعقوبة قبل الانتخابات المزمعة في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال قائد عسكري أميركي كبير ان الجيش يعتزم استعادة الفلوجة ومناطق التمرد الأخرى بحلول نهاية العام الحالي. ولم يحدد القائد موعدا لهجوم، لكنه قال ان الكثير سيعتمد على توفر وحدات الجيش والشرطة العراقية التي سترسل للسيطرة على المدينة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025