الإثنين, 07-سبتمبر-2026 الساعة: 01:18 ص - آخر تحديث: 12:42 ص (42: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - كشفت دراسة جديدة أنه عندما تنتهي حياة نجم، مثل الشمس في مجموعتنا الشمسية، فإن لمعانه يزداد بمقدار 10 آلاف مرة، ليكون قوياً بما يكفي لطمس

المؤتمرنت -
دراسة تكشف ما قد يحصل عندما تموت الشمس!
كشفت دراسة جديدة أنه عندما تنتهي حياة نجم، مثل الشمس في مجموعتنا الشمسية، فإن لمعانه يزداد بمقدار 10 آلاف مرة، ليكون قوياً بما يكفي لطمس حزام الكويكبات في جزيئات الغبار الصغيرة.

ويعتقد الباحثون أن هذا الحدث سيكون "سريعا وعنيفا" بتأثيره على جميع الكويكبات، باستثناء تفكك أبعد الأجسام في النظام، خلال مليون سنة فقط.

ومع ذلك، خلص الفريق إلى أن شمسنا لن تصل إلى نهايتها، قبل 6 مليارات سنة على الأقل.

وأُجريت الدراسة الجديدة من قبل فريق من جامعة "ووريك"، الذي حلل "عدد الأحداث التفصيلية المتتالية، ومدى سرعة حدوث هذا التسلسل".

وعندما يحرق النجم كل الوقود الهيدروجيني، يصبح أكبر بمئات المرات ويزيد لمعانه بمقدار 10 آلاف مرة، ما يعطي إشعاعات كهرومغناطيسية مكثفة. ثم يقوم النجم بالتخلص من طبقاته الخارجية بمجرد توقف التمدد، تاركا نواة كثيفة أو قزما أبيض.

ويجري امتصاص الإشعاع المنطلق من نجم يموت، من خلال الكويكبات التي تدور حوله، مع إعادة توزيعه داخليا لينبعث من موقع مختلف، ما يخلق عدم التوازن الذي ينجم عنه تأثير عزم الدوران، مسببا في نهاية المطاف انهيارا سريعا في دورة كاملة واحدة كل ساعتين، حيث تستغرق الأرض نحو 24 ساعة لإكمال الدوران الكامل.

ويُعرف هذا التأثير باسم YORP، تيمنا بـ4 علماء (ياركوفسكي وأوكييف ورادزيفسكي وباداك)، الذين ساهموا بأفكار عديدة في هذا المفهوم.

وفي نهاية المطاف، سيصبح عزم الدوران عنيفا لدرجة أنه سيسحب الكويكبات ويفككها إلى أجزاء أصغر. وتستمر هذه العملية عدة مرات حتى لا يتبقى سوى الغبار الكوني.

وحسب العلماء أنه في معظم الحالات، سيكون هناك أكثر من 10 أحداث انشطار، أو تفكك، قبل أن تصبح الأجزاء أصغر من أن تتأثر.

ويتطلع الخبراء إلى دراسة الكويكبات التي تسحقها الشمس من حولها، لأنها تتيح لهم تحليل تكوين الجسيمات.

المصدر: ديلي ميل








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026