السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 02:11 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمر نت - كشفت تقارير لهيئة الصحة البريطانية أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات هم من أبرز ضحايا وباء كورونا، بسبب فترات الإغلاق الطويلة ما أثّر على حالتهم النفسية

المؤتمرنت -
تأثير كورونا أخطر مما يعتقد على الأطفال
كشفت تقارير لهيئة الصحة البريطانية أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات هم من أبرز ضحايا وباء كورونا، بسبب فترات الإغلاق الطويلة ما أثّر على حالتهم النفسية.

ويحتاج حوالي 1.5 مليون طفل بريطاني إلى رعاية نفسية، حيث إن بعضهم تعرض لحالات توتر وقلق بشكل متزايد وصلت إلى حد الخوف عند مغادرة منازلهم، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

"جيل ضائع"
من جانبها، حذرت الكلية الملكية لعلماء النفس في بريطانيا، من أن الوباء يمكن أن يخلق جيلا ضائعاً، سيتأثر بأمراض نفسية مدى الحياة.

وأظهرت بيانات الكلية أن عدد الأطفال الذين تمت إحالتهم بالفعل للحصول على دعم الصحة النفسية ارتفع إلى حوالي 400 ألف خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 28% عن العام السابق.

"رأساً على عقب"
وأوضحت كلير مردوخ، مديرة الصحة النفسانية في NHS، أن "الوباء قلب حياة الشباب رأساً على عقب".

فيما قالت راشيل دي سوزا، مفوضة الأطفال في إنجلترا، إن دراسة استقصائية شملت أكثر من 550 ألف طفل أظهرت أن الصحة النفسية هي أكبر مخاوف هذا الجيل من الأطفال بسبب التأثيرات السلبية للإغلاق والتباعد الاجتماعي.

وأشارت إلى أن من بين الآثار السلبية لعمليات الإغلاق المتكررة "عدم معرفة كيفية تكوين صداقات والتحدث إلى أي شخص آخر."

وقالت أكثر من 8 من كل 10 جمعيات خيرية إن الأطفال الذين يعملون على رعايتهم أو تقديم خدمات لهم "كانوا يعانون من مشاكل نفسية خطيرة كنتيجة مباشرة لإجراءات الإغلاق".

في المقابل، أوضحت 4 جمعيات خيرية من أصل 5 إن التباعد الاجتماعي ونقص التفاعل الاجتماعي لا يزالان يضران بالصحة النفسية للأطفال على رغم تخفيف الإغلاق.

من جهته، أوضح لورانس غينيس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تشايلدهود تراست أن عمليات الإغلاق أدت إلى تفاقم القلق المزمن والتوتر.

ووفقاً لما تبين من نتائج استطلاع رأي الجمعيات الخيرية البريطانية، فإن القلق والاكتئاب المتزايدان كانا من بين أكثر أعراض الصحة النفسية شيوعاً.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025