السبت, 13-يونيو-2026 الساعة: 11:03 م - آخر تحديث: 10:09 م (09: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
أم نسيت طفلها بالسيارة فوقعت الكارثة
تركت أم أميركية في ولاية تكساس ابنها البالغ من العمر (5 سنوات)، داخل سيارتها الفاخرة لمدة تراوحت بين ساعتين و3 ساعات.

وعندما عادة أماندا مينز (36 عاما) إلى السيارة وجدت ابنها تريس قد فارق الحياة، متأثرا بحرارة الطقس الهائلة بينما كان حبيس السيارة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الحادثة وقعت، الاثنين الماضي، عندما بلغت درجة الحرارة في تكساس 37 درجة مئوية.

ويعتقد المحققون أن الأم بكل بساطة نسيت أن ابنها كان لا يزال في السيارة، بينما دخلت هي منزلها في هيوستن، حيث كانت تجري الاستعداد لتنظيم حفل عيد ميلاد أخته البالغة من العمر 8 سنوات.

لكن عندما أدركت الأم الخطأ الفادح الذي ارتكبته، كان الأوان قد فات، فابنها قد تعرض لضربة شمس قوية، توفي على إثرها.

ولم يتم حتى الآن توجيه تهمة الإهمال الجسيم إلى الأم، رغم أن الشرطة تقول إنها لا تزال تحقق في الأمر.

وكان الطفل يعيش مع والدته بعد انفصاله عن والده، لكنه قضى مع الأخير يوم الأب الذي يحتفل فيه بأميركا في 19 يونيو الجاري، قبل أن يعود إلى منزل والدته، حيث توفي في اليوم التالي.

ويقول الوالد المفجوع بابنه، إنه يحتاج إلى إجابات بشأن أسئلة حادثة وفاة ابنه، لكنه لن يتسرع بالاستنتاجات أو يطلب توجيه التهم إلى طليقته.

ويذكر محاميه أن آخر شيء يريده موكله هو أن تعاقب طليقته جنائيا، فلديها ما يكفيها الآن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026