الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 04:09 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - إبراهيم الحجاجي -
تدشين المرحلة الثانية من مشروع دعم المطابخ المجتمعية
دُشنت اليوم بصنعاء المرحلة الثانية من مشروع دعم المطابخ المجتمعية الذي ينفذه بنك الطعام اليمني، لـ 31 مطبخ خيري لـ 22 ألف أسرة فقيرة في مختلف أحياء العاصمة صنعاء.

خلال التدشين أشاد أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان بالدور الانساني الكبير الذي يقوم به بنك الطعام اليمني، من حلال تنفيذه هذه المشاريع الخيرية، التي تساهم في تخفيف معاناة الكثير من الأسر وتسهم في استقرار معيشي في المجتمع، وذلك ناتج عن جهود كبيرة من قبل القائمين على البنك، متمنياً أن تتكاتف الجهود سواء من قبل الجهات الرسمية أو غير الرسمية لتعزيز وتوسيع هذه الانشطة الانسانية.

من جهته أوضح رئيس المجلس الأعلى لبنك الطعام اليمني الاستاذ محمد محمد صلاح، أن تدشين المرحلة الثانية للمشروع لتوزيع المواد الغذائية للمطابخ الخيرية في أمانة العاصمة وإب وذمار وحجة والحديدة، تأتي ضمن البرامج الانسانية والمجتمعية التي ينفذها البنك خاصة في شهر رمضان المبارك في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن.

وأشار الى أن بنك الطعام اليمني ينفذ مشاريع خيرية على مدار العام، سواء دعم المطابخ الخيرية أو المخابز الخيرية أو توزيع السلال الغذائية للنازحين وللأسر الفقيرة، أو توزيع الوجبات الغذائية في المدارس التي تبعد مسافة كبيرة عن المنازل خاصة في الارياف ومبالغ رمزية مواصلات، متمنياً من رجال المال والأعمال والتجار الميسورين دعم المشاريع الخيرية سواء في المدن أو الارياف في مختلف المحافظات، والمساهمة في تخفيف معاناة الكثير من الأسر التي تعيش أوضاع معيشية صعبة.

بدوره قال رئيس مجلس أمناء بنك الطعام اليمني الاستاذ محمد عبدالله الآنسي، إن هذه المرحلة تدعم 31 مطبخ لـ 22 ألف أسرة ضمن المشروع الذي يستهدف على مدى شهر رمضان دعم 70 مطبخ خيري لـ 40 ألف أسرة، كدعم إنساني ومجتمعي من البنك وليس من أي منظمة، وأن البنك سيستمر في توسيع مشاريعه الخيرية حتى يغطي أكثر مناطق من محافظات الجمهورية، مشيراً الى أن ذلك يحتاج تكاتف الجهود من قبل مختلف الجهات والميسورين لدعم هذه المشاريع.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025