الثلاثاء, 13-يناير-2026 الساعة: 02:44 ص - آخر تحديث: 01:04 ص (04: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
في ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
7 علاجات منزلية لالتهاب الحلق
الاستيقاظ على ألم أو خشونة في الحلق تجربة شائعة، خصوصاً خلال مواسم نزلات البرد والإنفلونزا. ورغم أن البعض يعزو السبب إلى الهواء الجاف، فإن التهاب الحلق يكون في الغالب إشارة إلى أن الجسم يخوض معركة ضد عدوى فيروسية.

بحسب تقرير صحي نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، فإن الفيروسات تُعد السبب الأبرز لالتهاب الحلق، وتشمل فيروسات الأنف المسببة للزكام، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، والفيروس المخلوي التنفسي.

لماذا يبدأ المرض غالباً بألم في الحلق؟
يوضح الأطباء أن الحلق يكون عادة أول منطقة تتأثر، لأن الفيروسات تلتصق بالخلايا المبطّنة له في البداية، ما يحرّك استجابة التهابية من جهاز المناعة. وعندما يتعرّف الجسم إلى الفيروس، تتورم الأنسجة اللمفاوية في مؤخرة الأنف والحلق، مسببة الألم والانزعاج.

في بعض الحالات، يتمكن الجسم من احتواء العدوى قبل تطوّر الأعراض بالكامل. لكن في أحيان أخرى، تتبع ألم الحلق أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي المعروفة، مثل سيلان الأنف، والاحتقان، والسعال.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يتحسن التهاب الحلق الناتج من عدوى تنفسية فيروسية خلال أسبوع تقريباً. ويمكن لمسكنات الألم المتاحة من دون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، أن تساعد على تخفيف الألم والالتهاب. إلى جانب ذلك، هناك علاجات منزلية بسيطة قد تسهم في تهدئة الحلق.

الغرغرة بالماء والملح: علاج تقليدي مدعوم علمياً
تُعد الغرغرة بالماء والملح من أقدم العلاجات المنزلية لالتهاب الحلق. وتشير دراسة صغيرة نُشرت عام 2019 إلى أن الأشخاص المصابين بالتهاب حلق غير بكتيري والذين استخدموا الغرغرة بالمحلول الملحي شعروا بألم أقل وصعوبة أقل في البلع بعد أسبوع، مقارنة بمن استخدموا غسولات مطهّرة أخرى.

ويوضح الأطباء أن الملح قد يساعد على تقليل تورّم أنسجة الحلق عبر عملية التناضح، حيث يخرج جزء من السوائل من الخلايا، ما يخفف الالتهاب. كما قد تساعد الغرغرة على تنظيف الحلق من الشوائب وجزيئات الفيروس.

ويؤكد الخبراء أن هذه الطريقة آمنة في الغالب، مع توصية باستخدام ملعقة صغيرة من الملح لكل كوب (نحو 240 مل) من الماء الدافئ.

المحاليل الملحية للأنف: فائدة إضافية
إذا ترافق التهاب الحلق مع احتقان أو مخاط كثيف أو أعراض تحسسية، فإن بخاخات المحلول الملحي أو أجهزة غسل الأنف قد تساعد على تنظيف الممرات الأنفية، وتسهيل التنفس، وترطيب الأغشية وتقليل التورم.

لكن يُشدد الأطباء على ضرورة استخدام ماء مقطّر أو معقّم أو مغلي ثم مُبرّد في هذه الأجهزة، لأن ماء الصنبور قد يحتوي على جراثيم خطِرة إذا دخلت إلى الجيوب الأنفية.

العسل: تهدئة طبيعية للحلق
يُعرف العسل بخصائصه المضادة للبكتيريا، كما إن قوامه السميك قد يشكّل طبقة واقية تقلل تهيّج الحلق. وتشير أبحاث إلى أن العسل قد يساعد في تخفيف أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل ألم الحلق والسعال.

كما وجدت دراسة صغيرة عام 2023 أن الغرغرة بالعسل (15 مل من العسل مع 5 مل من الماء) ساعدت في تخفيف الألم بعد استئصال اللوزتين.

ويُعد العسل خياراً مناسباً للأطفال الذين تزيد أعمارهم على سنة واحدة، وقد أوصت به الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بديلاً من أدوية الزكام، التي لا تُظهر فائدة واضحة لدى الأطفال دون السادسة.
مع العلم أنه يجب عدم إعطاء العسل للأطفال دون 12 شهراً بسبب خطر التسمم السجقي لدى الرضع.

الشاي والمشروبات الدافئة: راحة وترطيب
شرب الشاي قد يكون مهدئاً للحلق، لكن يُنصح باختيار الأنواع الخالية من الكافيين، لأن الكافيين قد يزيد الجفاف. ويُعد شاي البابونج والزنجبيل والكركم من الخيارات الجيدة.

إضافة العسل والليمون إلى الشاي قد تعزز الفائدة، إذ يزوّد الليمون الجسم بفيتامين C ويدعم إفراز اللعاب، ما يساعد على ترقيق المخاط وتسهيل التعامل معه.

وإذا لم يكن الشاي مفضلاً لديك، فإن الماء الدافئ، أو مرق العظام، أو مرق الخضار، أو الحساء يمكن أن يكون مهدئاً بالقدر نفسه. كما إن السوائل الدافئة تسهّل الترطيب، وهو عامل أساسي لتخفيف ألم الحلق.

الأطعمة الباردة: خيار لبعض الحالات
يفضّل بعض الأشخاص الأطعمة الباردة مثل قطع الثلج أو المثلجات، خاصة عند وجود ألم شديد في الحلق. فالبرودة قد تهدّئ النهايات العصبية وألياف الألم.

ورغم محدودية الأبحاث حول فاعلية الأطعمة الباردة في التهابات الحلق الفيروسية، تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تخفف الانزعاج بعد إجراءات طبية معينة، مثل الجراحة.

ترطيب الهواء: انتبه للنظافة
الهواء الجاف قد يزيد خشونة الأنف والفم والحلق. وقد يساعد جهاز ترطيب الهواء البارد على تخفيف هذا الشعور. لكن يحذّر الأطباء من إهمال تنظيف هذه الأجهزة، لأن العفن والبكتيريا قد تتكاثر فيها وتسبب المرض.

وتوصي الجهات الصحية بتنظيف جهاز الترطيب بانتظام، وتفريغ خزان الماء يومياً، واستخدام ماء مقطّر أو مغلي ومبرّد.
كبديل، يمكن الاستفادة من حمّام ساخن أو استنشاق بخار الماء المتصاعد من ماء مغلي أو كوب شاي.

أقراص المصّ: زيادة إفراز اللعاب
بالنسبة إلى البالغين، تساعد أقراص المصّ أو ملبّنات السعال على زيادة إفراز اللعاب، ما يقلل جفاف الحلق ويخفف الألم. وتتوافر أنواع متعددة، ويُعد أي نوع يمنح شعوراً مريحاً خياراً مناسباً، بما في ذلك الأقراص المنثولية أو بالأوكالبتوس.
ولا يُنصح بإعطاء أقراص المصّ للأطفال دون سن الرابعة بسبب خطر الاختناق.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
في العادة، يستمر التهاب الحلق بضعة أيام ثم يبدأ بالتحسّن. لكن يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

- وجود حمى مع ألم الحلق

- ألم شديد أو صعوبة في التنفّس أو البلع

- ظهور بقع بيضاء في مؤخرة الحلق

- اختلاف واضح في حجم اللوزتين

قد تشير هذه العلامات إلى عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق العقدي، الذي قد يتطلّب مضادات حيوية. كما إن استمرار ألم الحلق الشديد لأكثر من سبعة أيام يستدعي التقييم الطبي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026