![]() |
تحذير أممي من تدهور الوضع الإنساني في اليمن حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، قائلة إنّ "المكاسب التي تحقّقت في مكافحة سوء التغذية وتحسين الصحة مهدّدة بالتراجع بسبب خفض التمويل". وقال منسّق الأمم المتحدة المقيم ومنسّق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، للصحافيين في جنيف، إنّ "الأمر مقلق للغاية، ونتوقّع أن تكون الأمور أسوأ بكثير في عام 2026". وأرجع هارنيس هذا التدهور إلى الانهيار الاقتصادي، وتعطّل الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم والضبابية السياسية، موضحاً أنّ التمويل الذي اعتادت الدول الغربية تقديمه لليمن يشهد تراجعاً. وأضاف: "الأطفال يموتون وسيزداد الأمر سوءاً"، ذاكراً أنه من المتوقّع أن يتفاقم انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد مع توقّع ارتفاع معدلات سوء التغذية. وتابع: "على مدى 10 سنوات، تمكّنت الأمم المتحدة والمنظّمات الإنسانية من تحسين معدل الوفيات وتحسين معدلات الأمراض... هذا العام، لن يكون الوضع كذلك". كما أشار إلى أنّ الأزمة الإنسانية في اليمن قد تهدّد المنطقة بأمراض قابلة للانتشار عبر الحدود مثل الحصبة وشلل الأطفال. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، سيحتاج نحو 21 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال العام الحالي، ارتفاعاً من 19.5 مليون العام الماضي. |






















