الجمعة, 17-أبريل-2026 الساعة: 10:15 م - آخر تحديث: 09:58 م (58: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - شهدت العاصمة صنعاء اليوم، طوفاناً بشرياً في مليونية "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان"، تأكيدا على الموقف الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني

المؤتمرنت -
مسيرة مليونية بصنعاء تؤكد وحدة الساحات
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، طوفاناً بشرياً في مليونية "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان"، تأكيدا على الموقف الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني، ونصرة الأشقاء في لبنان ومجاهدي حزب الله.

وأكدت الحشود أن الشعب اليمني لن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان ومحور الجهاد والمقاومة، وأنه يقف إلى جانبهم بكل ثبات وعزيمة حتى يكتب الله للجميع الفتح الموعود والنصر المبين.

وباركت الحشود بكل اعتزاز وافتخار ثبات وصمود مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت.

وجددت التأكيد على وحدة الساحات، وثبات موقف اليمن رسميا وشعبيا في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي وإفشال المخططات الصهيونية الأمريكية التي تستهدف كل دول وشعوب الأمة.

وأكدت الجماهير المحتشدة استمرار التعبئة والتحشيد، والمضي في مسار الجهاد في سبيل الله ونصرة قضايا ومقدسات الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، انطلاقا من الهوية الإيمانية للشعب اليمني.

وأوضح بيان صادر عن المسيرة، أنه وانطلاقاً من الإيمان الراسخ بالله تعالى وتوكلاً عليه، واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتأكيداً على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ (إسرائيل الكبرى)، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وأكد "ثبات موقفنا الإيماني والمبدئي والأخلاقي النابع من حبنا لله وطاعتنا له والتزامنا بتوجيهاته على حمل راية الإسلام وراية القرآن وراية الجهاد في سبيل الله التي حملها أجدادنا الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونحن نحمل ذات الراية اليوم مع وارث الكتاب من أهل بيته حتى يتم الله نوره ويظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون".

وأضاف البيان "نؤكد بأننا سنبقى أعداءً واضحي العداء لمن أمرنا الله بمعاداتهم، ويفرض علينا واقع الصراع معاداتهم، والذين يتمثلون في زمننا بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل، وأننا لن نترك مقدساتنا التي باركها وعظمها الله وفي مقدمتها الأقصى المبارك، ولن نتخلى عن إخواننا في فلسطين ولبنان وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومة، وأننا ملتزمون بمعادلة وحدة الساحات، ولن نقبل بما يسمى (تغيير الشرق الأوسط) ومخطط (إسرائيل الكبرى)، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين به".

وأكد العمل ليلاً ونهاراً والإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع هؤلاء الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم على الأمة وعلى العالم بكله.

وجدد البيان التأكيد على أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله، وكذلك فلسطين ومجاهديها الأعزاء لن يكونوا وحيدين لا اليوم ولا في أي يوم، ونحن معهم وإلى جانبهم حتى يكتب الله لنا ولهم الفتح الموعود والنصر المبين بإذنه وكرمه وفضله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

وأضاف "يجب علينا التأمل في الواقع الذي يطابق هذه الحقائق القرآنية، وسنجد بأن كيان العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي هما أهم أذرع الصهيونية التي تعتدي علينا وعلى منطقتنا؛ وتهدد أمن العالم كله، وهذا وحده يكفي لنعود بكل صدق إلى كتاب الله ونأخذ منه ثقافتنا، وبأن نحذر من خداعهم وأبواقهم ومن محاولاتهم تشويه وعينا وتقسيمنا وتفكيك كيان الأمة، وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها، ويعلن عزمه السيطرة والمصادرة لمنطقتنا بكلها".

وأشار إلى أن العدو "يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام، ويقدم لنا ذلك بأنه الحل والمخرج وبأنه الأفضل لنا في صراعنا مع الأعداء خلافاً لما أراد الله لنا، ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الأمم وواقع الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق، وكل ذلك واضح في كتاب الله".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026